المعارك بمدينة ماراوي (جنوب الفلبين) تدخل أسبوعها الرابع

13/06/2017
لا يزال قصف بشتى أصناف الأسلحة مستمرة في مدينة مراوي بجنوب الفلبين حيث يدخل المعركة فيها أسبوعها الرابع في ظل تساؤلات أهلها عن سر تأخر انتصار الجيش ساحة حرب لم تتوقع شراستها القيادات السياسية والعسكرية الفلبينية مع من يقدر عدد المقاتلين بمئات من مسلحي جماعة أبي سياف والأخوين عبد الله وعمر موتي الذين أعلنوا ولاءهم لتنظيم الدولة وكانوا قد خاضوا معارك سابقة مع الجيش قبل اقتحامهم مدينة مراوي وتظهر الصور حجم الدمار في بضعة أحياء ووسط مدينة توصف بأنها عاصمة مسلمين مندناو وليست هناك معلومات دقيقة عن أعداد الضحايا من المدنيين بسبب هذا القصف كل ما نقوم به مقيم بدقة حيث نتابع التفاصيل ونقوم بمراجعتها ابتداء من الصواريخ وانتهاء بالقنابل الثقيلة وقد تم تدريب الجيش على تقييم الأرض فمع طول أمد الحرب يتزايد قلق المواطنين على أهلهم المحاصرين في مناطق القتال في ظل تفاوت تقديرات عددهم بين ألف وثلاثة آلاف وربما أكثر ومنهم هذا الشاب الذي ألقى بنفسه في نهر أغوس ليخرج من مناطق القتال المسلحون حطموا جدار المنزل ودخلوا وعندما سمعنا إطلاق نار تفرقنا بعضنا لجأ إلى السرداب وكنت ممن اختبأ في صهريج المياه ومع طول أمد المعركة كان استدعاء عدد من القوات الأميركية في مهام التدريب والمراقبة حسبما أعلن والتقطته عدسة صحفي فلبيني مع الاستعانة بطائرات استطلاع أميركية أيضا ومع الجيش لمزيد من جنوده يدور حديث عن وصول تعزيزات لمسلحي تنظيم الدولة وحتى إن حسمت المعركة هنا فقد لا يعني هذا نهاية تنظيم الدولة الذي وجد موطئ قدم في جنوب شرق آسيا وصارت دول آسيان تعتبره مهددا لأمنها هي من أطول حروب المدن التي خاضها الجيش الفلبيني خلال العقود الماضية خلافا للمعارك الأخرى في مندناو والتي تركزت في الأرياف وهذا ما جعل حسم المعركة صعبة بالنسبة لآلاف من الجنود الفلبينيين المقاتلين هنا رغم دعمهم بقصف جوي متواصل صهيب جاسم الجزيرة مدينة ملاوي