الكونغرس الأميركي يتجه لإدخال تعديلات على قانون "جاستا"

12/06/2017
هذا كان تصويت مجلس الشيوخ على إلغاء فيتو الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما لقانون جازتا في التاسع من أيلول سبتمبر عام 2016 وهو أحد القوانين الأكثر شعبية بتاريخ الكونجرس فالكونغرس الغالبية الرئاسي بهدف تشريع القانون انطلاقا من قناعته بضلوع المملكة العربية السعودية في هجمات سبتمبر عام 2011 رغم نفي المملكة المتكرر فالمنظور الأميركي على مدار سنوات تلت الهجمات حتى أشهر مضت هو أن السعودية دعمت ومولت جهات تعتبرها واشنطن إرهابية موقف تعزز عندما كشفت وثائق لوكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيق الفيدرالي في يوليو تموز من العام الماضي بأن مسؤولا سعوديا على علاقة بمنفذي هجمات سبتمبر وتنظيم القاعدة جاء ذلك قبل إقرار جازتا بشهرين التركيز الأميركي سياسة وإعلاما ورأيا عاما على المملكة العربية السعودية باعتبارها هدفا مرتبطا بالإرهاب لسنوات عدة يعود إلى كون خمسة عشر من منفذي هجمات سبتمبر 19 هم سعوديون أما الجنسيات الأخرى للمنفذين والذين قد يسري على بلدانهم قانون جازتا هم إماراتيان ومصري ولبناني تعرض القانون لجملة ضغوط بهدف إلغائه من بينها تهديد السعودية بسحب استثماراتها العملاقة من الولايات المتحدة ما قد يضر بالاقتصاد الأميركي ضغوطا أدت إلى محاولات مشرعين لإضافة بند على قانون جازتا يدعو إلى التحقق والتثبت من إن كانت المملكة أو أي دولة أخرى قد دعمت تلك الهجمات قبل أن ترفع أسر الضحايا دعاوى قضائية بموجبه النظرة الأميركية للمملكة وربطها بالإرهاب واسعة الانتشار حتى لدى أكثر الأشخاص استفادة من أموالها والحديث هنا عن دونالد ترمب شخصيا الذي أقر في مقابلة مع تشوكتاو من محطة أن بي سي خلال حملته الرئاسية بأن السعودية تغدق على ترمب رجل الأعمال ملايين الدولارات منفعة مادية خاصة سحبت على ما يبدو قناعات ترمب بأن المملكة أكبر ممول للإرهاب في العالم إلى الوراء أن السعودية هي أكبر ممول للإرهاب وبأنها توظيف أموالنا التي ندفعها مقابل النفط لتمويل إرهابيين في الوقت الذي نقدم لهم الحماية كيف ستكون علاقتك معهم عندما تصبح رئيسا على علاقة جيدة معهم لأنهم يدفعون ملايين الدولارات مقابل الشقق السكنية وهذا أمر يعجبني كذلك الأمر بالنسبة إلى الصين والمكسيك أجمع أموالا طائلة من وراء بيع أثرياء العالم وأميركيين شققا ومكاتب كثيرة إن قادتهم أكثر ذكاء وكأنهم من كوكب مختلف فدخل السعودية مليار دولار في اليوم لذا عليهم أن يدفعوا أموالا مقابل حمايتهم ولولانا نحن لما كانت السعودية موجودة هي المصالح إذ تسير الرئيس الأميركي بغض النظر عن الوقائع والقناعات الأميركية على ما يبدو أن تمويل تلك المصالح فتدفعه دول الخليج بحسب لقاء آخر أجراه ترمب الصيف الماضي سنجبر دولا ثرية جدا لا تفعل شيئا ولا تملك شيئا سوى المال وأنت تعرف من أقصد دول الخليج سوف نجعلها تنفق أموالا علينا أنا لن أنفق شيئا لأن بلدنا غارق في الديون الحليف بالنسبة إلى ترامب وفق هذه التصريحات هو المال أما دول الخليج بالنسبة إليه هي محفظة مملوءة بالمال يجب إفراغها وويل لمن لا ينصاع أو يرفض أن يدفع فتهمة الإرهاب جاهزة على الدوام يمكن سحبها من هذا أو إلصاقها بذاك لكل من يفكر في مراعاة مصالحها أولا وقبل كل شيء وجد وقفي الجزيرة بواشنطن