الكاميرا الخفية.. جدل رمضاني متكرر

13/06/2017
حتى الكاميرا الخفية كان لها زمن جميل يعتمد على إضحاك الجميع بدون إهانة أحد الفنان الراحل فؤاد المهندس كان أول من قدم هذا النوع من البرامج في العالم العربي عام 1983 برامج الكاميرا الخفية لم تعتمد على الديكورات مكلفة ولا استوديوهات ضخمة ولم تدفع أي مقابل للضيوف حيث إن الضيف كان هو الجمهور نفسه وعلى خلاف برامج المقالب الآن ورغم ما وصلت إليه من تقنيات عالية وديكورا وأجهزة مكلفة إلا أنها تقوم بدفع مبالغ طائلة للنجوم الذين يقعون ضحايا لها ولم تسلم من التشكيك باتفاقها مع النجوم وإن كل ما يعرض فيها ما هو إلا مجرد تمثيل فقط وبعرف كثير ناس من اللي صار معهم مقالب بعدهم هم بيعانوا من مشاكل نفسية وصحية وجسديه لغاية اليوم وهن ما بيتعرفوا على شيء بعد ما يعمل الحلقة برافوا نجمنا طلعوا حلقة قبضوا فلوس عملو ريتنغ برمضان الكاميرا الخفيه صارت تقليديا تلفزيونيا ينشط كل رمضان في كل أنحاء الوطن العربي في الجزائر حلقة أثارت غضب واستنكار عدد كبير من المثقفين بعد ما اعتبروه إهانة لكاتب معروف وفي تونس اعتراض شعبي على تخدير الضحايا وإيهامهم بتشويه وجوههم بهدف الضحك تحول معظم برامج المقالب إذن إلى إثارة الرعب وتعريض حياة المستهدف للخطر من أجل دقائق عرض على الشاشة استجلابا لأموال المعلنين على الجانب الآخر تسعى بعض البرامج لنشر قيم إيجابية من خلال المقالب وإظهار جانب يعتبرونه جيدا في المجتمعات العربية إلا أنها لم تسلم أيضا من النقد اليوم وعبر منصات سناب شات وانستغرام لم تعد الكاميرا الخفية جدا فهي تسجل عبر الموبايل عدة ثوان مضحكة دون أي رقابة إلا من الجمهور صار يلعب دور المشاهد والرقيب