قوات عراقية تتقدم نحو أولى مناطق المدينة القديمة للموصل

12/06/2017
بيتا بيتا أو حائطا بعد آخر ينقل هذا العراقي الموصلي أطفاله وذويه وقد سكنه الرعب ووجود القناصين من حوله قعل عين هنا او هناك ترى ما يفعله الساعة فيقع المحظور المعركة محتدمة قوات من الجيش العراقي تحاول التقدم باتجاه باب سنجار ومنطقة البورصة في الجزء الشمالي للموصل قديمة وتحاذيان الجزء الجنوبي لحي الزنجيلي الذي تمكنت قوات من الجيش العراقي من استعادته يوم الاثنين منذ أسابيع تصل هذه الصورة نرى فيها منارة الحدباء الشهيرة يمكن القول إنها مركز مدينة الموصل القديمة والمكان الذي ظهر منه البغدادي للمرة الأولى والأخيرة تقف المنارة بعيدا والقوات الأمنية مازالت لم تبلغها بعد فالوصول إليها يعني بالنسبة للقوات العراقية حسم معركة الموصل وهو ما يبشر به حيدر العبادي رئيس الوزراء أيام وعلن النصر الكبير على الدواعش بإخراجهم بالكامل بل القضاء عليهم في الموصل تعرفون نينوى أعلنوها عاصمة لهم أو إحدى عواصمهم وكانوا يطمحون إلى التوسع بين العراق وسوريا والانقلاب إلى دول أخرى وهم شاهدوا أن العراقيين أقبروهم هنا في هذه الارض الطيبة ومن تلك المعارك تستمر عمليات إجلاء آلاف المدنيين من الأحياء المجاورة لمنطقة الموصل القديمة وفرارهم من المعارك خصوصا في حي الزنجيلي وتطالب القوات العراقية المدنيين بالخروج من منازلهم بعد أن تسبب القصف الجوي والمدفعي والتفجيرات والقناصة بمقتل أعداد كبيرة من المدنيين بينما أعلنت الأمم المتحدة أن أعداد النازحين الفارين من مناطق القتال في عموم الموصل تجاوز ثمانمائة ألف نازح أما قصة القتل المجهول فعادت مجددا إلى يوميات المدينة مصدر أمني قال إن مستشفيات الموصل الميدانية تسلمت 11 جثة قتل أصحابها بعيارات نارية تقول المصادر الأمنية إن الجثث تعود لمسلحين ينتمون لتنظيم الدولة تمت تصفيتهم من قبل جهات مسلحة مجهولة في مناطق شرق الموصل دون أي تفاصيل أخرى