وزارة الصحة: نقص الأدوية بغزة ينذر بكارثة إنسانية

11/06/2017
بالكاد تمكنت والدة الطفلة شام وخالتها من الحديث معنا أنا والسبب أن طفلتهما ذات الشهور العشرة تصارع الموت بسبب أزمة نقص الدواء في إمكانيات عند المستشفى بتعطينا ما فيش إمكانيات يعني إحنا مش قادرين فيشي كل المستودعات الصحة فاضية حاليا أزمة نقص الدواء التي تضاف إلى العديد من الأزمات التي تعصف بقطاع غزة باتت تشتد شيئا فشيئا فنحو 170 صنفا من الأدوية التخصصية ومئات الأصناف من المستهلكات الطبية الأخرى باتت مفقودة من المستشفيات تخيل أنت مستشفى لا يوجد بها كهرباء على مدار الساعة نقص الأدوية عدم تحويل الأطفال يعني كوارث كوارث الأطفال إن لم نجد حلول سريعة لهؤلاء الأطفال الأزمة التي تعتبر الأعنف هذه المرة وتهدد بتوقف خدمات وزارة الصحة في القطاع يعتبرها مسؤولون في وزارة الصحة في الضفة الغربية غير حقيقية وأؤكد لك إن شحنات الأدوية مستمرين بإرسالها كلما توفرت لكن النقص اللي الآن موجود عند حماس في قطاع غزة في وزارة الصحة هو نفس النقص الموجود في مرافقنا الآن نفس الشيء شو ما ينقص عندهم أصلا ناقص عنا لأنه كميات الأدوية ترسى في العطاءات هي ترسى في الضفة الغربية وغزة قديمة جديدة هذه الأزمة تشتد كلما اشتد الخلاف السياسي ويتهم المسؤولون في غزة حكومة التوافق الفلسطينية بحرمان القطاع من حصته التي يوفرها المانحون أتواصل مع الشركات شركات تؤكد لنا أن الأدوية في غزة موجودة هناك في المستودعات المركزية في رام الله لكن القرار السياسي يحول دون تزويد غزة بالدواء بغض النظر عن أسباب نقص الدواء وحجم الأزمة فإن من يدفع الثمن هو مواطن محروم من أبسط حقوقه في قطاع محاصر هشام زقوت الجزيرة غزة فلسطين