هذا الصباح-رمضان في ماليزيا.. تقاليد شعبية أشهرها الليمانغ

11/06/2017
يستمتع الطاهي لمن كثيرا بلهب النار وهو يلفح قصب البامبو كيف لا وقد حشي والأرز وحليب جوز الهند وتوابل خاصة وهي وجبة مفضلة عند الماليزيين في شهر رمضان أما المصرفي المتقتعد مصطفى البكري فكان أول زبائنه واشترى كمية من ليمان تكفي لأسرته وضيوفه في الليلة الأولى من رمضان هذا تقليد مالاوي في الأصل والآن أصبح تقليدا وطنيا ولم يعد حصرا على الملاويين حيث يقبل عليه الصينيون والهنود وحتى الأجانب تفضل هذه الأسرة العودة إلى مسقط رأسها في القرية لتناول طبق لمنك مع الأهل والأفارقة وهو ما دأب عليه سيف الدين وأسرته في اليوم الأول من رمضان كل عام ويرافقهم مئات آلاف آخرون في هجرة عكسية نحو مناطق الريف والغابات لكن الأسواق الشعبية الرمضانية هي أهم ما يميز المدن الماليزية في هذا الشهر الكريم فبأسعار سلعه المنخفضة نسبيا يتحول ما يطلق عليه بازار رمضان إلى سوق خيري تضامني يبدأ العمل فيه بعد العصر ويمتد حتى وقت متأخر من الليل ونظرا لتفضيل كثيرين الطعام الجاهز على الطبخ بالمنازل تتوفر هنا جميع الأطعمة الشعبية بتوابلها الآسيوية المميزة إنها مناسبة كافية لإظهار وحدة ثقافية واجتماعية لمسلمي ماليزيا فهم يشكلون أكثر من 60 في المائة من سكان البلاد ويصعب التفريق بين الإسلام والقومية المالاوية وتنشط معاهد تحفيظ القرآن الكريم في ماليزيا خاصة خلال شعبان استعدادا لشهر الصوم لمؤسسة إتقان لتعليم القرآن الكريم احتفلت هذا العام بتخريج اثنين وسبعين مشاركا في برامجها بينما تختتم التصفية النهائية للمسابقات القرآنية على مستوى البلاد في نهاية رمضان وبرعاية حكومية واسعة هذه المسابقة تتكون من سبع فئات للذكور 7 فئات للإناث بغيره من أرباب الأسر يصطحب سيف الدين جميع أفراد عائلته إلى صلاة التراويح حيث تتحول المساجد إلى مراكز اجتماعية تشارك فيها النساء والرجال لذة العبادة الله عز وجل ولا يكاد يخلو مسجد ماليزي من مرافق اجتماعية وترفيهية توفر للأطفال متنفسا وللكبار أجواء الروح بعيدا عن صخب الحياة المادية ووتيرتها المتسارعة سامر علاوي الجزيرة كوالالمبو