معاناة المدرسين السوريين في ريف حمص

11/06/2017
مرت أربع سنوات منذ أن ترك أحمد سلك التدريس لدى النظام السوري يلف حياته الحرمان والعوز ورغم ذلك يحاول الاستمرار في التدريس آملا هو ورفاقه أن يجنبوا طلاب بلدتهم دفع ثمن باهظ للحرب المستعرة منذ سنوات وما يزيد معاناتهم أكثر تقصير المؤسسات التعليمية في مناطق المعارضة في حقهم كما يقولون عملنا منذ بداية العام الدراسي 2016 و2017 ولم نتلقى أي دعم والمؤسسات المسؤولة من وزارة التربية إلى مديرية التربية إلى المجمع التربوي في الحوله وترك المدرسين لوحدهم يعانون مرارة العيش ما بين مطرقة وعود المؤسسات التعليمية وسندان الحياة المعيشية الصعبة في منطقة يحاصرها النظام منذ سنوات يبقى المعلمون المنشقون أمام خيارين أحلاهما مر فإما ترك المهنة التي كافحوا لأجلها طويلا والبحث عن عمل يكفيهم وأسرهم وإما الاستمرار في التدريس دون مقابل وتحمل قسوة الحياة هنا بالرغم من الصعوبات نقوم بإجراء هذا الامتحان ونقص الدعم الكافي لهذه الثانويه تطالب جميع المؤسسات التربوية لدعم هذه الثانوية على أكمل وجه مرت سنوات منذ بدأ أحمد ورفاقه المعلمون محاولتهم إحياء العملية التعليمية في مدينتهم تلدو بريف حمص المحاصرة ولعل سمو المهنة هو ما دفعهم إلى الصبر كل هذه المدة الطويلة أثرت الحرب كثيرا على حاضر سوريا لكن المخاوف من امتداد هذا التأثير في المستقبل في حال استمر الوضع على ما هو عليه اليوم بسبب قلة الدعم المخصص للعملية التعليمية ومواصلة القصف والحصار جلال سليمان الجزيرة ريف حمص