"العفو": الحشد الشعبي اختطف 643 من الصقلاوية

11/06/2017
الصقلاوية إحدى مدن محافظة الأنبار هادئة وادعة تنام على ضفاف الفرات وتتكئ على مدينة الفلوجة من جهة الجنوب وتسند ظهرها إلى الغرمة من الشرق وتبعد عن العاصمة بغداد بخمسة وستين كيلو مترا كغيرها من مدن الأنبار سيطر عليها تنظيم الدولة في حزيران من عام 2014 ثم استعادتها القوات الحكومية والمليشيات في حزيران من العام الماضي وحينها بدأت قصة مأساة لم تنته فصولها بعد في مثل هذه الأيام من العام الماضي اختطفت الميليشيات مئات من أهالي الصقلاوية واقتادتهم إلى المجهول قوائم بأسمائهم الموثقة ومعلوماتهم الكاملة دفعت إلى رئيس الوزراء حيدر العبادي من أجل الكشف عن مصيرهم يضاف إليها عشرات المطالبات من قبل برلمانيين وشيوخ عشائر ومنظمات دولية وإنسانية لم تجد لدى الحكومة آذانا صاغية منظمة العفو الدولية أصدرت بيانا يذكر ويستوضح ويسأل عن مصير 643 رجلا وطفلا من مختطفي الصقلاوية بعضهم مات بسبب التعذيب بحسب شهادات لبعض الناجين كما جاء في بيان المنظمة آلاف الهاربين من المدينة واجهوا مسلحين يحملون شعارات ورايات لميليشيا الحشد الشعبي تقول المنظمة عمدوا إلى فصل النساء والأطفال الصغار عن الرجال ثم نقلوهم إلى آماكن أخرى تساؤلات منظمة المتكررة عن مصير المخطوفين باءت بالفشل فلا أحد أجاب عن شيء ولا الحكومة التي أنشأت لجنتين للتحقيق أفصحت عن شي بل وأصبح الناس في الصقلاوية وغيرها يسمعون العبادي وهو يتحدث عن فبركة قصص الخطف الممنهج بقصد الإساءة للقوات الأمنية والمليشيات معتبرا أن ما يجري تجاوزات فردية على يد عناصر مدسوسة ويوما بعد يوم تطوى ملفات قضية المختطفين وقد تندثر آثارها لكنها حتما ستبقى مفتوحة كجروح نازفة في قلوب ذويهم الذين لم يفقدوا الأمل بعودتهم ولم يفقدوه حتى ولو في نعوش محمولة