أزمة الخليج تتأرجح بين التهدئة والتصعيد

11/06/2017
عشية الأسبوع الثاني للأزمة غير المسبوقة داخل البيت الخليجي ثمة من يسعى لاحتواء التوتر بين الإخوة المتخاصمين والمقاطعين وهناك من يقرع طبول الحرب أو يحذر منها مقاطعة الثلاثي السعودية والإمارات والبحرين لدولة قطر في تداعياتها قطع لصلة الرحم وتفريق بين ذوي القربى جهود أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لتطويق الموقف مستمرة بالرغم من تصعيد بعض الأطراف عبر حملات إعلامية تحريضية مبنية على أكاذيب وادعاءات عن جهود إصلاح ذات البين تحدث النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الكويتي وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح قال الوزير إن الكويت لن تتخلى عن مساعي رأب الصدع وإيجاد حل جذري للخلاف بين الدول الخليجية وشدد الصباح في تصريحات لوكالة الأنباء الكويتية على حتمية حل الخلاف في الإطار الخليجي وفي نطاق البيت الخليجي الواحد وبالحوار بين الأشقاء وأعرب الوزير عن أمله في نجاح مساعي أمير الكويت في التوصل إلى توافق لتهدئة الموقف بجرعة أمل أقل تحدث وزير الخارجية الألماني سيغمار غابرييل عن الأزمة الخليجية في مقابلة مع صحيفة محلية قال هناك خطر أن يؤدي هذا الخلاف إلى نشوب حرب ووصف الوزير الألماني قسوة التعامل بين الدول الشقيقة والمجاورة بأنه مأساوي وأوضح أنه علم من خلال مباحثات الأسبوع الماضي مدى خطورة الموقف ولكنه يعتقد أن هناك فرصا طيبة للتقدم إلى الأمام وأشار في الأخير إلى أن المباحثات بين الفرقاء أمر لا غنى عنه هل من مجيب تمر أيام المقاطعة في أقدس شهر للمسلمين ولا أحد يعلم متى وكيف ستنتهي قطر قادرة ووفق أكثر من تقرير لخبراء في الاقتصاد على تجاوز الأزمة بيد أن القضية ليست تغيير حليب بآخر فهي إنسانية بالدرجة الأولى كلما طالت صعبت معالجة شرخ أحدثه قرار حكام ألغوا من حساباتهم قيما كثيرة كانت وقبل أيام تحسد عليها دول الخليج العربي رمضان هذا العام فرقهم