هذا الصباح-المسجد الإبراهيمي بالخليل يعاني من قيود الاحتلال

10/06/2017
السلام عليكم وكل عام وأنتم بألف خير نحن اليوم في أحد أهم المعالم الإسلامية في فلسطين لكن هنا في هذا المسجد يمنع يوميا لرفع آذان المغرب حتى في شهر رمضان المبارك هذا هو المسجد الإبراهيمي في قلب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية ويسمى أيضا الحرم الإبراهيمي الشريف قبل ثلاثة وعشرين عاما وتحديدا في صبيحة الخامس عشر من شهر رمضان عام 1994 وقعت مجزرة الحرم الإبراهيمي عندما دخل إلى هنا مستوطن إرهابي يدعى باروخ غولدشتاين وقام بإطلاق النيران على المصلين وهم يؤدون صلاة الفجر يومها استشهد 29 مصليا وأصيب أكثر من مائة وخمسين منهم بعد هذه المجزرة قامت سلطات الاحتلال بإغلاق هذا المسجد لعدة أشهر وبعدها قامت بتقسيم الحرم بين اليهود والمسلمين بحيث استولى اليهود على أكثر من 60 بالمئة من مساحة الحرم وتم فصله القسمين بهذه البوابات الحديدية ومنذ ذلك الحين أيضا يمنع المسلمون هنا من رفع الآذان لأيام عديدة خلال العام يوم السبت وهو اليوم المقدس لدى اليهود وأيضا خلال الأعياد اليهودية ولكن آذان المغرب يمنع كليا وبشكل يومي بدعوى أنه يتزامن مع صلوات للمستوطنين في نفس الوقت في الجزء الآخر من الحرب معي هنا الشيخ صبحي أبو صبيح مؤذن الحرم أهلا بك شيخ صبحي حدثنا قليلا عن قضية منع الأذان في عدة أيام العام في الحرم الإبراهيمي وهل هناك أية استثناءات في شهر رمضان تحديدا آذان المغرب وهو الموعد الذي ينتظره الصائمون وفجروا رؤساء مغرب السبت بشكل دائم على الدوام مسلم رأينا أيضا أنه يتم تفتيش المصلين في طريقهم إلى هنا من خلال الحواجز العسكرية والبوابات الإلكترونية المحيطة بالحرم بطريقة يتم تفتيشهم بطريقة مذلة واستفزازية جدا كيف يؤثر ذلك على حضور المصلين داخل المسجد أشكرك الشيخ صبحي أبو صبيح مؤذن الحرم إذن هذا هو حال المسجد الإبراهيمي كنت معكم أنا نجوان سمري من داخل الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل