مراسلات العتيبة.. سعي إماراتي لشيطنة دول عربية وخليجية

10/06/2017
كيف تدير الإمارات سياستها الخارجية 55 صفحة من الرسائل المسربة من البريد الإلكتروني لسفير أبوظبي في واشنطن يوسف العتيبة كشفت سبلا سلكتها الإمارات لبلوغ غاياتها خارجيا المال السياسي العمل الدبلوماسي العلاقات الشخصية بهذا المزيج تحول العتيبة إلى ذراع تنفذ أجندات أبوظبي في واشنطن بالتأثير في مراكز صنع القرار هناك خمس شخصيات أميركية سياسية وإعلامية وازنة وردت أسماؤها في مراسلات العتيبة أبرزهم روبرت غيتس وزير الدفاع الأميركي السابق جون هانا دبلوماسي وكبير مستشاري مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات التي يمولها ملياردير إسرائيلي مقرب من بنيامين نتنياهو والغريب أن العتيبة لم يتحدث في سطر واحد من رسائله عن شأن يهم الداخل الإماراتي أو حتى له علاقة بخدمة المواطنين الإماراتيين بتصفح سريع لمراسلات العتيبة فإنها تتناول تحريضا على دول عربية وتنسيقا مع لوبي إسرائيلي ودعم لانقلابات تفضح الرسائل إستراتيجية شيطنة تنتهجها الإمارات ضد دول خليجية شقيقة صبت كل سهامها على قطر كهدف رئيسي ولم تسلم منها الكويت وفيها كثير من الغمز واللمز على السعودية بكلمات صريحة يتهم الدبلوماسي الإماراتي قطر بتمويل ودعم الإرهاب ويدعو إلى نقل القاعدة الأميركية خارج قطر وفي إحدى مراسلاته ينقل العتيبه رسالة من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد إلى وزير الدفاع الأميركي السابق روبرت غيتس قبيل مؤتمر في واشنطن قائلا محمد بن زايد يرسل أطيب تحياته من أبو ظبي ويقول أذيقهم الجحيم غدا وفي اليوم اللاحق قدم غيتس مداخلة مسيئة لقطر منتقدا بشكل لاذع دعمها للإسلاميين تجاوزت سهام الشيطنة قطر إلى الكويت ففيها يقول السفير الإماراتي في مراسلاته إنها تؤوي ممولين للإرهاب أما السعودية فيرى العتيبة أن التغيير فيها ملح لضرورات المرحلة وفي بريد مؤرخ في السادس عشر من أغسطس آب 2016 يرسل مستشار في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات مقالا للعتيبة يتحدث عن أن الإمارات والمؤسسة المقربة من صناع القرار في إسرائيل كانتا مسؤولتين عن الانقلاب العسكري القصير في تركيا يرد السفير الإماراتي بفخر يشرفني أن أكون شريكا لكم