قطر تتمسك بالحوار لحل أزمة الخليج وموسكو تعرض المساعدة

10/06/2017
حملة دبلوماسية لبسط الحقائق وتفنيد المزاعم ذاك ما جاء بوزير خارجية قطر إلى العاصمة موسكو بعد محطتي برلين وبروكسل زيارة الغرض منها إقناع روسيا على مستجدات الأزمة وما خفي ربما من سياقاتها التي ظلت حبيسة الصدور ترى الدوحة في موسكو شريكا ومحاورا توافرت له من وسائل التأثير ما لم يتوافر لغيره ولعلها تطمح في دور روسي أكثر فاعلية لاحتواء الأزمة ليس لدينا شيء يقدمه حتى نرى طلباتهم نرى ما هي الاتهامات الحقيقية التي وراء هذه الإجراءات التي تم اتخاذها ولم يتم اتخاذها سابقا ضد دول عدوة ومن ثم يكون تتوفر هنا يبدأ توفر الأجواء الإيجابية لذلك وبما أن الثابت في العلاقات الدولية هو المصالح فإن موسكو لا ترى نفعا في التوتر الراهن في المنطقة بل إنه صار مبعث قلق لها لما له من تداعيات على جهود محاربة الإرهاب يجب ألا ننسى في سياق هذه الأحداث الخطر الأهم وهو الإرهاب لذلك هناك حاجة ماسة لتركيز الجهود وتعزيز التعاون لاحتواء هذا الخطر حرص ترجم إلى رغبة روسية معلنة في لعب دور الوسيط بمعية أطراف إقليمية أخرى أميركا لا تستطيع أن تقوم بهذا الدور بسبب مشاكلها الداخلية وبسبب التناقض الملحوظ في إدارة دونالد ترمب روسيا الآن تعرض نفسها كوسيط ليس تنافسا مع أمريكا اما اعترافا بالأمر الواقع أنه إذا غير روسيا إذا مو روسيا تقوم بهذا الدور فمن حيال ازدواجية خطاب الإدارة الأميركية وتناثر مواقف مؤسساتها من أزمة الخليج وعلامات الاستفهام التي تطرح بشأن مآلات الوساطة الكويتية تتعاظم القناعة هنا بشأن دور روسي محتمل إنه هو وجد له صدى لدى من يهمه الأمر أنس بن صالح الجزيرة موسكو