أمير الكويت.. مسارات سياسية وإنسانية لافتة

10/06/2017
أدار محركات وساطته ويمم شطر شقيقات بلده الخليجية التي تعيش أخطر أزمة في تاريخ العلاقات فيما بينها إنه أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أو أمير الإنسانية وفق ما يطلق عليه والتي تضع سنين حياته مسارات سياسية وإنسانية لافتة ولد الشيخ صباح عام 1929 تقلد العديد من الوظائف والمناصب الوزارية لكن شهرته الأكبر كانت في وزارة الخارجية التي شغلها منذ عام 63 عرفت دبلوماسية الصباح بالحياد الإيجابي والتوازن الاستراتيجي حتى في أكثر المراحل صعوبة في المنطقة بدءا بالصراع العربي الإسرائيلي وصولا إلى الحرب العراقية الإيرانية ومن ثم الغزو العراقي للكويت نجاحه هنا كان في حشد أوسع تأييد دبلوماسي عربي ودولي لصالح دعم ومساندة الشرعية الكويتية مساره الدبلوماسي الممتد لعقود أسبغ عليه لقب عميد الدبلوماسيين في العالم في عام 2003 عين رئيسا لمجلس الوزراء وفي عام 2006 اختاره مجلس الأمة أميرا بعد إعفاء أمير البلاد آنذاك سعد العبد الله الصباح لظروفه الصحية ليبرالي منح الكويتيات حقوقهن السياسية ترشحا وانتخابا في مجلس الأمة في عام 2005 في عهده أيضا شهدت الكويت صدامات متكررة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية فحل المجلس مرات عدة كرامته الأمم المتحدة في عام 2014 ومنحته لقب قائد إنساني لجهوده في المجال الإنساني والتنموي في العالم أما في تاريخه السياسي الطويل فعرف الشيخ الصباح بتوسطه الناجح وسعيه لحل نزاعات وأزمات عدة أبرزها في اليمن في الستينات ومن ثم في السبعينات يؤمن بتعزيز العمل والتكامل الخليجي من هنا تظهر مسارعته وللمرة الثانية خلال ثلاث سنوات إلى محاولة حل الخلاف بين الدول الخليجية ففي عام 2014 كان له الفضل في نزع فتيل أزمة بين السعودية والإمارات والبحرين من جهة مع قطر من جهة ثانية وفي الأيام القليلة الماضية عاد وسارع فحرك وسطه هذه المرة أيضا مع نفس الأشقاء الخليجيين الذين تعصف بهم أزمة أعقد وأخطر مما سبقها رصيده السياسي بين الزعماء أتاح له قبولا من جميع الأطراف ورصيده الشعبي دسم وبعد ساعات قليلة من إعلانه بدء وساطته تصدر موقع تويتر هاتشتاغ صباح الأحمد يحل الأزمة