هذا الصباح-رمضان باليابان.. أجواء إيمانية لها خصوصية

01/06/2017
أحمد ماينو من أشهر وجوه المسلمين اليابانيين منذ ربع قرن تقريبا يعمل جاهدا على رفع صوت الإسلام في بلاده منه يعمل ماينو موظف في شركة للنفط ويعيش مع زوجته اليابانية وأبنائه الخمسة قرب طوكيو وكاي عائلة مسلمة يمثل شهر رمضان الكريم بالنسبة لهم فرصة للتقرب إلى الله عز وجل العادات الرمضانية لعائلة ماينو اليابانية لا تختلف عن أي عائلة مسلمة أخرى وهم يحتفلون بقدوم الشهر المبارك بإقامة موائد الإفطار العامرة ولكن على الطريقة اليابانية لكي نوري الناس خاصة في هذا المجتمع خاصة لأهل اليابان أن الاسلام يكمل حياتنا ولا ينقصنا ولا لغيرنا إلى الأجانب وما إلى ذلك ونحب أن تزود إفطارنا بما ورد عن سنة بالتمور والماء ثم بعد ذلك شربة عدس يابانية مثلا هذا لإفطار الخفيف والإفطار الكبير كوجبة مثلا نزود عليها تمبورة او سوشي منزلي أو ما شابه ذلك أطعمة يابانية يبدأ الإفطار ببعض التمر وحساء الميسو الساخن الذي يعد من معجون فول الصويا المخمر وبعد الصلاة حين دور وجبة الإفطار الرئيسية التي تتكون من الخضار المقلية وأكلة السوشي وهي عبارة عن شرائح السمك الني فوق الارز يستقبل المسلمون اليابانيون شهر رمضان الكريم في هذا العام وقد حققوا حلما طال انتظاره بالنسبة لهم وهو افتتاح مسجد خاص بها في طوكيو تمكنت جمعية المسلمين اليابانيين من جمع ما يكفي من التبرعات لشراء هذا البناء في منطقة غوتندا بوسط طوكيو وحولته إلى مركز للجمعية يضم مسجدا وقاعة لتعليم يقدر عدد المسلمين اليابانيين بضعة آلاف فقط ولم يكن أمامهم في السابق سوى أن يقصدوا المساجد التي أقامتها الجاليات العربية والتركية لكن اختلاف اللغة كان يعوق رغبة الكثير منهم بتعميق معرفتهم بالإسلام لدينا الآن في مسجد كوتندا أربعة يابانيين يتناوبون يوميا على إمامة الصلاة وإلقاء المحاضرات باللغة اليابانية وهذه سابقة في تاريخ الإسلام باليابان وسط قلة المساجد في طوكيو اشتهر بسرعة مسجد كوتندا بمنظره الشفاف وأصبح قبلة لكثير من المسلمين من سكان العاصمة فادي سلامة الجزيرة طوكيو