نزوح العائلات من أحياء الزنجيلي والشفاء والصحة بالموصل

01/06/2017
شهادات النازحين الفارين من مناطق القتال لا تنتهي وجد هؤلاء أنفسهم بين طرفين متحاربين لم يتردد في استخدام كل ما لديهم من أسلحة في مناطق مأهولة بالسكان قصف مدفعي وجوي تسبب في مقتل المئات وسيارات مفخخة أتت على ما سلم من القصف يقول هذا المسن وآخرون معه إنهم هربوا من المدينة القديمة للموصل التي تحاصرها القوات العراقية منذ أشهر لينتهي بهم المطاف هنا نجوا من الموت وصاروا رقما يضاف إلى أعداد النازحين التي تقترب من المليون عشرات العائلات فرت حاملة ما استطاعوا حمله من متاع أغلبها أطفال ونساء لا يلتفت أفرادها خلفهم وأغلبهم يرفض الحديث الوجع أكبر من أن يقال هذا الرجل فقد ابنه وابنتان قتلوا في قصف مدفعي خلال محاولتهم الهرب من حي الزنجيلي كثيرون رفضوا الخروج من مناطقهم رغم قربها من خطوط القتال الحياة في بيوتهم رغم المعاناة ومواجهة الموت أفضل ربما من حياة النزوح وليد إبراهيم الجزيرة أربيل