مقتل سبعة مدنيين بقصف للتحالف على أحياء داخل الرقة

01/06/2017
التقدم السريع لما تسمى قوات سوريا الديمقراطية والانهيار الواضح في صفوف تنظيم الدولة هو العنوان الأبرز لمعارك الطرفان في محيط مدينة الرقة الجهة الغربية من المدينة شهدت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية المدعومة برا وجوا من التحالف الدولي على قرية الحمام ومواقع أخرى كما فرضت هذه القوات حصارا على بلدتي المنصورة وتحاول السيطرة على المدخل الجنوبي لسد البعث آخر معبر بري للتنظيم على ضفتي الفرات وفي الجهتين الشمالية والشرقية صارت سوريا الديمقراطية على بعد أربعة كيلومترات فقط من المدينة وتشهد الفرقة السابعة عشرة ومركز الأقطان معارك عنيفة بين الطرفين فضلا عن قيام التحالف الدولي بعملية إنزال جوي قتل خلالها أفراد من التنظيم حسبما قالت مصادر للجزيرة تتحدث رواية التنظيم يعيشني هجمات معاكسة في الجهات الثلاث وإلحاقه خسائر بشرية ومادية في صفوف خصومه وضمنت روايته أيضا مقتل أربعة من مسلحي خلال هذه الهجمات وحصار قوات سوريا الديمقراطية مناطق في الريف الغربي إلى الرقة بالعودة إلى جغرافيا المعركة حول مدينة الرقة نجد أن الجهة الجنوبية لا تشهد أي معارك وليس بها أي وجود لقوات سوريا الديمقراطية ويشكل نهر الفرات فيها حاجزا طبيعيا خاصة بعد تدمير التحالف الجسرين الوحيدين قبل أشهر الهدوء في الجهة الجنوبية من الرقة رأت فيه موسكو ممرا لمسلحي التنظيم بموجب اتفاق قالت إن التنظيم وقوات سوريا الديمقراطية توصلا إليه ويتضمن الخروج الآمن لمقاتلي التنظيم بالرقة نحو البادية السورية وهو ما نفته تماما قوات سوريا الديمقراطية