جمعيات إسلامية ترحب بإدانة ترمب هجوم بورتلاند وتطلب المزيد

01/06/2017
لم تكن حادثة قطار بورتلاند إلا مؤشرا آخر على تصاعد جرائم الكراهية في الولايات المتحدة من جديد ناقوس الخطر حول تصاعد هذه الجرائم التي تستهدف الأقليات عموما والمسلمين على وجه التحديد الهجوم تزامن مع تقرير لمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية كير أشار فيه إلى أن الحوادث المناهضة للمسلمين زادت بأكثر من 50 بالمئة منذ الحملة الانتخابية الأخيرة شهدت البلاد ارتفاعا في جرائم الكراهية بنحو سبعة وخمسين في المئة منها 44 كان ضد المسلمين تركيزنا ينصب على رصد تأثير الخطاب المتعصب على تزايد مثل هذه الحالات خصوصا في ولاية أوريغون في موقف اعتبره البعض بداية تحول تدريجي دان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الهجوم واصفا إياه بغير المقبول موقف تراه الجمعيات الإسلامية إيجابيا لكنها تعتبره غير كاف في التعامل مع هذه القضية هناك تغير في نبرة ترمب تخفيف ربما ولكن ليس تغييرا خاصة بعد زيارته إلى السعودية نرحب بهذه النبرة لكنها لن تغير في حقيقة الخطاب الذي أتى به إلى الرئاسة أما بالنسبة للجمعيات المدنية وعدد كبير من سكان بورت لاند التي تعد من أكثر المدن الأميركية تسامحا وانفتاحا فالخطاب الذي تبناه أثناء الحملة الانتخابية ما يزال يلقي بظلاله في تصاعد هذه الحوادث إذ تعتبره نتاجا لتداعيات ما أطلقه من تصريحات قبل انتخابه رئيسا سيما أن منفذ الاعتداء ويدعى جوزيف كريستشيان معروف لدى السلطات المحلية كعضو في المجموعات اليمينية المتطرفة وجماعات النازيين الجدد وتفوق العرق الأبيض تعيش بورتلاند جوا من الصدمة والحزن بعد هذا الحادث الذي سلط الضوء على تصاعد نشاط المجموعات اليمينية المتطرفة الهجوم خيم على أجواء شهر رمضان بالنسبة للجالية المسلمة وهز إلى حد كبير روح التسامح والانفتاح الذي تتميز به هذه المدينة عن باقي المناطق الأميركية محمد الأحمد الجزيرة بورتلاند في ولاية أوريغن