تقرير أممي بشأن الأوضاع الإنسانية بالأراضي الفلسطينية المحتلة

01/06/2017
السياق الإنساني المتأزم في الأراضي الفلسطينية المحتلة يعتبر نوعا فريدا من الأزمات الإنسانية الحالية وقد ظل مرتبطا بشكل مباشر بأبعاد الاحتلال الإسرائيلي الإصابات المرتبطة بالصراع في غزة مثلا ظلت منخفضة نسبيا في عام 2016 رغم استمرار انعدام الأمن أما في الضفة الغربية فقد استمرت المواجهات على مستوى منخفض منذ أواخر عام 2015 وانخفض عدد الشهداء الفلسطينيين عمليات التهجير القسري والطرد للفلسطينيين في سياق الاحتلال الإسرائيلي المتواصل ساهمت هي الأخرى في تشريد نحو 47 ألف شخص عند نهاية العام الماضي كما سجل في عام 2016 بلغ أعلى عدد في تهديم المباني المملوكة للفلسطينيين أو الاستيلاء عليها في جميع أنحاء الضفة الغربية احتياجات الإسكان الحرجة تفاقمت بدورها بسبب الانقسام الداخلي الفلسطيني المستمر والقيود التي تفرضها السلطات المصرية على معبر رفح السلطات الإسرائيلية خففت أيضا خلال العام الماضي بعض القيود مما ساهم في توظيف ما يقرب من 96 ألف فلسطيني من الضفة الغربية في إسرائيل وهو ما يمثل زيادة بنسبة 7 بالمئة مقارنة مع العام السابق كما استمر الاحتلال الإسرائيلي في وضع عراقيل للمنظمات الإنسانية ومع استمرار حصار غزة استمرت آلية إعادة الإعمار المؤقتة التي توصلت لها الأمم المتحدة وظلت القيود الإسرائيلية تعوق تنفيذ المشاريع الإنسانية في منطقة جيم التي شهدت في عام 2016 عددا غير مسبوق من المباني الممول من المانحين والتي هدمت أو تم وقفها