ترحيب بوضع ميناء الحديدة تحت إشراف الأمم المتحدة

01/06/2017
يفرض ميناء الحديدة اليمني الاستراتيجي نفسه على الأحداث في عمق الصراع الدائر بين الشرعية اليمنية والانقلابيين الحوثيين وأنصارهم من ميليشيا الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح تحالف دعم الشرعية في اليمن رحب في التصريحات الأخيرة التي أدلى بها المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد مؤخرا في مجلس الأمن حول ميناء الحديدة واعتبر التحالف حديث المسؤول الدولي تأكيدا على مطالبات سابقة من التحالف بتسلم الأمم المتحدة مسؤولية الإشراف على الميناء وكان ولد الشيخ أحمد طالب ميليشيات الحوثي وصالح خلال جلسة المجلس تلك بتسليم ميناء الحديدة للمنظمة الدولية لاستخدام إيراداته لتمويل الرواتب وتوفير الضروريات لكل اليمنيين بدل استغلاله للحرب أو المنافع الشخصية وأعرب عن أسفه لعدم مشاركة وفد جماعة الحوثي وصالح في الاجتماع الذي عقده في صنعاء لبحث هذا المقترح الحديدة فضلا عن كونه ثاني أكبر ميناء في اليمن فهو يمثل أهم شرايين الإمداد الوارد حاليا الحوثيين وأنصارهم في مختلف الجوانب ويشكل الغرفة الخلفية الداعمة للانقلابيين في صنعاء بينما يعني انتقال السيطرة عليه للسلطات الشرعية أو لأي جهة محايدة استفادة اليمنيين بمختلف مداخيله الاقتصادية والتجارية بجانب حمايتهم من مصادرة المساعدات الإنسانية والطبية التي تصل عبر الميناء لذلك فإن كثيرا من المهتمين بالشأن اليمني يرون أن ميليشيا الحوثي وصالح تستميت في التمسك في ميناء الحديدة لأن فقدانه يعني عمليا طردها من مختلف المنافذ البحرية وقد سبق للجيش الوطني اليمني الوضع يده على موانئ عدن وبئر علي بشبوة وميدي بحجة وميناء المخا لكن بقاء الحديدة تحت سيطرة الحوثيين وأنصارهم يعني المعادلة الصعبة التي تحمل بين طرفيها من جهة دخول مزيد من الأسلحة بمختلف أنواعها لصالح الحوثيين بما يطيل أمد الحرب الراهنة في اليمن ومن الجهة الأخرى بقاء الميناء مصدر تهديد مقلقا للملاحة الدولية لقربه من مضيق باب المندب الاستراتيجي