عـاجـل: القوات الأميركية تعلن مقتل جنديين بتحطم طائرة وحركة طالبان تقول إنها أسقطتها جنوبي كابل

بوتين: معاداة روسيا تأتي بنتائج عكسية

01/06/2017
عندما كان الحديث يدور عن الدرع الصاروخي في أوروبا كانوا دائما يربطون ذلك بإيران بالإشارة إلى أن هذه الدرع تهديدا وللتصدي للمخاطر الناجمة عن ملف إيران النووي المزعومة تم التوقيع على الاتفاق المتعلق بالملف النووي لطهران ولا يوجد أي خطر ناجم عنه المجتمع الدولي وافق على أنه تم السيطرة على هذا الملف وأكدت الوكالة الدولية للطاقة النووية ومع ذلك يستمر تطوير منظومة الدرع الصاروخية في خطوات سريعة ضد من في هذه الحالة كلكم هنا تفهمون عما يدور الحديث لكنكم جميعا صامتون لماذا الوضع يزداد سوءا وهذا يدفع نحو سباق التسلح غضب بوتين ويتوعد هذا ما حدث فعلا خلال مشاركته في منتدى اقتصادي في سان بطرسبرغ يقول إن واشنطن تتوسع في منظومتها الدفاعية الصاروخية وأن بلاده لن تصمت على ذلك ولن تقف مكتوفة الأيدي فالأميركيون يقتربون من الجزء الغربي لروسيا لديهم قاعدة عسكرية في ألاسكا وينشرون جزءا من منظومتهم هذه في كوريا الجنوبية ويتوسعون في الدرع الصاروخية في أوروبا يرى بوتين أن ذريعة واشنطن لنشر الدرع الصاروخية كانت بالسابق الطموحات النووية الإيرانية لكن هذه تهاوت بالاتفاق النووي لكن الأميركيين يواصلون ما بدؤوه وكانوا سينشرون منظومة صاروخية اعتراضية في كوريا الجنوبية لو أوقفت الشمالية برنامجها النووي وكفت عن إطلاق صواريخها البالستية لا معنى لما يحدث وفقا لبوتين سوى ما سماها معاداة الغرب لروسيا ويشمل هذا أيضا جنوح البعض ويقصد واشنطن لفرض عقوبات اقتصادية على بلاده هل هو سباق تسلح كما ألمح بوتين ربما لكنها تغييرات في الإستراتيجية العسكرية الأميركية مع وصول ترمب للرئاسة عاد الحديث عن ضرورة زيادة الإنفاق العسكري لمواجهة ما يستجد من تحديات والأهم البدء بتحديث المنظومة الصاروخية وتوسيعها تزامن هذا مع تصعيد كوري شمالي ما فتئ يتزايد هنا خاسرة بالغ الرخاوة بالنسبة للأميركيين وحلفائهم في سول وطوكيو أصبحوا مهددين على نحو ينذر بالخطر وخشية خروج الأمور عن السيطرة أرسلت واشنطن جزءا من منظومتها الدفاعية إلى كوريا الجنوبية واعتبرت ذلك عامل تهدئة لحلفائها وردعا لكيم جونغ وون وزادت على ذلك أخيرا بإجراء تجربة ناجحة لاعتراض صاروخ بالستي عابر للقارات والتجربة هي الأولى من نوعها وتم خلالها إطلاق صاروخ اعتراضي من قاعدة جوية في كاليفورنيا لإسقاط صاروخ عابر للقارات أطلق من المحيط الهادئ ويعتقد أن التجربة كانت رسالة من الجنرالات الأميركيين إلى موسكو قبل بيونغ يانغ ما يفسر الغضب الروسي بل والشعور بالإهانة لدى موسكو ربما أن الأخيرة كانت مطلقة اليدين في ولايتي أوباما تدخلت عسكريا وجربت أسلحة إستراتيجية وناورت وتوسعت بيعا للسلاح واستخداما له من دون أن تردع أو تنافس على الأقل المعادلة تغيرت أخيرا فغضبت بوتين وسواه