انتقادات لإعلانات التبرع التلفزيونية في رمضان

01/06/2017
نجمة في بيت الفقراء هنا لغرض الدعاية مشاهد تمثيلية تستحث كرم المتبرعين تقف واحدة من أشهر وجوه الدراما العربية تنظر إلى حال فقراء بلدها وهم يبحثون عن حياة ولو كان ملوثا وعلى صوتها والوجوه مبتسمة ينتهي الإعلان الصورة هنا أقل جودة مما كانت عليه في الإعلان فهذا فيديو نشره على مواقع التواصل من ذهب ينقب عن حال العائلة بعد مهرجان الابتسامات والدعاوى عفاف وبناتها لسنا إلا مشهدا في مسلسل إعلانات التبرعات في الوقت الذي يتعين على الدولة بمؤسساتها سد الحاجات الأساسية لمواطنيها حبكة درامية ومشاهد تستدعى فيها صور لأطفال مرضى ومحتاجين عجز لدغدغة عواطف المتبرعين الإنسانية إذن دون الالتفات إلى مشاعر البطل في المشهد التمثيلي فيظهر معزولا بائسا عاجزا إعلانات أثارت غضب حتى جمهورها المستهدف وعلى مواقع التواصل عبر المشاهدون عن رفضهم للطريقة التي يقدم فيها المحتاج للمجتمع لما فيها من امتهان وإذاء للمشاعر في المقابل ثمة صورة أخرى لحملات التبرع هنا تختفي الوجوه أمام الفكر لا فقراء بائسون ولا مرضى يائسون فأنت تتبرع من أجل فكرة الإنقاذ أو المساعدة حملات التبرع للمحتاجين ممكنة إذن لكن بعيدا عن عدسات قد تجرح كرامتهم