أن يغضب بوتين ويتوعد

01/06/2017
يغضب بوتن ويتوعد فهذا ما حدث فعلا خلال مشاركته في منتدى اقتصادي في سان بطرسبرغ يقول إن واشنطن تتوسع في منظومتها الدفاعية الصاروخية وأن بلاده لن تصمت على ذلك ولن تقف مكتوفة الأيدي فالأميركيون يقتربون من الجزء الغربي لروسيا لديهم قاعدة عسكرية في ألاسكا وينشرون جزءا من منظومتهم هذه في كوريا الجنوبية ويتوسعون الدرع الصاروخية في أوروبا فماذا تبقى بعد يرى بوتين أن ذريعة واشنطن لنشر الدرع الصاروخية كانت في السابق الطموحات النووية الإيرانية لكن هذه تهاوت بالاتفاق النووي لكن الأميركيين يواصلون ما بدؤوه وكانوا سينشرون منظومة صاروخية اعتراضية في كوريا الجنوبية حتى لو أوقفت كوريا الشمالية برنامجها النووي وكفت عن إطلاق صواريخها البالستية لا معنى لما يحدث وفقا لبوتن سوى ما سماها معاداة الغرب لروسيا ويشمل هذا أيضا جنوح البعض ويقصد واشنطن لفرض عقوبات اقتصادية على بلاده أهو سباق تسلح كما ألمح بوتين ربما لكنها حتما تغييرات في الإستراتيجية العسكرية الأميركية مع وصول ترمب للرئاسة على الحديث عن ضرورة زيادة الإنفاق العسكري لمواجهة ما يستجد من تحديات والأهم البدء بتحديد المنظومة الصاروخية وتوسيعها تزامن هذا مع تصعيد كوري شمالي ما فتئ يتزايد هنا خاسرة بالغة الرخاوة بالنسبة للأميركيين فحلفاؤكم فيصل وطوكيو أصبحوا مهددين على نحو ينذر بالخطر وخشية خروج الأمور عن السيطرة أرسلت واشنطن جزءا من منظومتها الدفاعية إلى كوريا الجنوبية واعتبرت ذلك عامل تهدئة لحلفائها وردعا لكيم جونغ أون وزادت على ذلك أخيرا بإجراء تجربة ناجحة لاعتراض صاروخ بالستي عابر للقارات والتجربة هي الأولى من نوعها وتم خلالها إطلاق صاروخ اعتراضي من قاعدة جوية في كاليفورنيا لإسقاط صاروخ عابر للقارات أطلق من المحيط الهادي ويعتقد أن التجربة كانت رسالة من الجنرالات الأميركيين إلى موسكو قبل بيونغ يانغ ما يفسر الغضبة الروسية بل هو الشعور بالإهانة لدى موسكو ذلك ربما أن الأخيرة كانت مطلقة اليدين في ولايتي أوباما فتدخلت عسكريا وجربت أسلحة إستراتيجية وناورت وتوسعت بيعا للسلاح واستخداما له من دون أن تردع أو تنافس على الأقل المعادلة تغيرت أخيرا ف أغضبت بوتن وسواه