هذا الصباح-علماء أميركيون يطورون رحما اصطناعية

09/05/2017
رحم اصطناعي هو آخر ما توصل إليه العلماء في حقل البحوث الطبية يعمل هذا الرحم بمثابة حاضنة تساعد في تحسين فرص بقاء الأطفال الرضع الذين يولدون مبكرا إذ طور علماء في مستشفى فيلادلفيا للأطفال في الولايات المتحدة كيسا مليئا بسوائل شبيه بالرحم يعرف بأنه جهاز دعم خارج الرحم يمكن أن يوفر رعاية للمواليد الخدج وفي دراسات أجريت على حملين تمكن باحثون من محاكاة بيئة الرحم ووظائف المشيمة التي تعطي الأطفال الخدج فرصة مهمة لتطوير الرئة وأجهزة أخرى ويضخ قلب الجنين الدم عبر الحبل السري إلى جهاز موكسج يعمل محل المشيمة في تبادل الأوكسجين وثاني أكسيد الكربون ويزود الجنين بالأكسجين وشملت التجربة ستة حملان خدج أعمارهم تعادل من الناحية الفسيولوجية جنينا عمره ثلاث وعشرون واربعة وعشرون أسبوعا من الحمل وقد تمكنت من الليمون وعندما يولد الطفل بين الأسبوع الثالث والعشرين و الأسبوع السادس والعشرين من الحمل يكون وزنه عادة أقل من خمسمائة غراما كما أن رئتيه لتكونان قادرتين على التكيف مع الهواء وتكون فرصة بقائه على قيد الحياة ضعيفة وتصل معدلات الوفاة إلى في المائة ومن ينجون يصابون بإعاقة تلازمهم مدى الحياة وقد تستغرق عملية تطوير الرحم صناعي عشر سنوات أخرى ولكن بحلول ذلك الوقت يأمل الباحثون طرح جهاز مرخص يحصل فيه المواليد الخدج بشكل كبير على فرصة للنمو في أكياس مليئة بسائل بدلا من المكوث في حاضنات والتنفس صناعيا