هذا الصباح-"العرّابة المدفونة".. فيلم للمخرج المصري وائل شوقي

09/05/2017
العرابة المدفونة فيلم للمخرج المصري وائل شوقي الفيلم عرض للمرة الأولى في المتحف العربي للفن الحديث في الدوحة العرابة المدفونه سلسلة أنتج شوقي منها جزأين وهو هنا يضيف الجزء الثالث اليوم اتكلمنا مع الفنان المصري وائل شرقي وهو فنان مهم في جيله اليوم كفنان عالمي وبالنسبة للمتحف وائل شوقي جيل من الفنانين يبدعون اللغة الجديدة يخلقون لغة فنية جديدة بدأ يشتغل في وسط الالفنيات هو جيل من الفنانين اهتم بالإبداع الفني وفي نفس الوقت بعلاقة الفنان بمجتمعه استوحى شوقي مضمون الفيلم من زيارته لصعيد مصر إضافة إلى المجموعة القصصية بيروت الشريف للروائي المصري محمد مستجاب يقول شوقي إنه يعمل على بلورة تجربة سينمائية تجريبية تستكشف الطريقة التي تكتب بها المجتمعات تاريخها وأساطيرها في القصة بتاعة العرابة المدفونه هي محاولة مني لترجمة تجربة واقعية حصلتي لما زرت قرية في صعيد مصر اسمها العرابه المدفونه في القرية دي كان فيها ناس في الفترة اللي انا زرتها عندهم تصور أنه ممكن يحفروا عشان يلاقوا آثار تحت المنازل بتاعتهم كانوا يستخدموا في الحفر دا مشايخ ومجموعة من الطقوس حاولت انا اترجم التجربة نفسها عن طريق فيلم يحاول أن يتعامل مع فكرة الميتافيزيقية اللي هي فكرة إن أنا أستخدم واقع غير ملموس ينوع شوقي الأدوات التي يعمل بها مثل الرسم وأفلام الفيديو والأداء التمثيلي إجمالا كل ذلك من أجل استكشاف ما يسميه التعمق في طرق كتابة التاريخ والأساطير موقع التصوير نفسو اخطر ما يمكن اولا كنا بنصور اسبوع زريوم وكنا بنصور باكثر من 40 طفل الاربعين طفل دول نحن كنا بنصور تقريبا الساعة 11 ليل معظم الأطفال كانت تعبت جدا وعايزين يناموا وكان دا المعاد الوحيد المعادي الوحيد اللي إحنا نقدر نصور فيه عشان التصريحات بتاعة التصور اللي عندنا طبعا كان أخطر ما يمكن لان المكان فعلا ما فيش أي نوع من التأمينات لكن أنواع من المخاطرة والحمد لله يعني ربنا ستر وعدت شوقي مولود في مدينة الإسكندرية عام 71 وعرضت أعماله في كثير من المعارض والفعاليات الفنية