هذا الصباح-عائلة يابانية تتوارث فن تصغير الأشياء

08/05/2017
الاطفال هم أكبر زبائن بيوت الدمى وهي بيوت قزمه كل ما فيها صغير جدا ويصنع بدقة كبيرة من مواد كالمعدن والخشب وأن أصنعها مع زوجتي وابنتي في ورشتنا الصغيرة في عالم الأغراض القزمة يصنع كل شيء بنسب تتراوح بين واحد على عشرة واحد على اربعة وعشرين ويباع كل غرض صغير على حدة ليتمكن صاحب بيت الدمية من تشكيل أي مشهد يرغب فيه قبل صنع كل غرض قزم أشتري الغرض الحقيقي المماثل وأدرس ومكوناته وطريقة صنعه ثم أقوم بشراء صفائح معدنية وأسلاك قطرها ربع مليمتر وأقوم بتشكيلها وخراطتها لتصبح بصورة مماثلة للغرض الحقيقي أنا مختصة في صنع الطعام كالهبرغر والخبز والباستا وأصنع أحيانا مأكولات أحبها ليحافظ على حماسة لهذا العمل الذي يحتاج كثير من الدقة والصبر والوقت مهمتي هي الترتيب الأغراض القزمة التي يصنعها زوجي وابنتي في غرف بيوت الدمى وعرضها للزبائن في أجمل صورة ممكنة صنع البيوت القزمة لا يقتصر فقط على صنع الأواني المعدنية والمفروشات الخشبية أصناف الطعام المختلفة فنحن نحاول أن نضفي لمسة حقيقية على هذه الأغراض بتشكيلها وتلوينها إضافة مواد إليها لتبدو وكأنها استخدمت فعلا ولذلك فإنك عندما تنظر إلى بيت الدمى تشعر وكأنه بيت حقيقي وحينها يمكن لخيالك ان ينقلك إلى عالم البيوت القزمة لتبتكر القصص والأفكار وربما تفكر أن تدخل مطبخا ببيت الدمى وحينها ستشاهد الأواني وكأنها خرجت من الفرن للتو وهذه التفاصيل هي ما يضفي مزيدا من الجمال على البيوت القزمة