هدوء حذر بالمناطق المشمولة باتفاق خفض التصعيد بسوريا

08/05/2017
نحن في أحد مخيمات اللاجئين السوريين على الحدود السورية التركية ورغم دخولنا اليوم الثالث من اتفاقية تخفيف التوتر في عدد من المناطق السورية أهالي المخيم رفضوا العودة إلى مدنهم وبلداتهم طبعا معظم المقيمين في هذا المخيم هم من أهالي ريف حلب وقالوا لنا أن سبب رفضهم للعودة هو الخوف وعدم الثقة من أن النظام السوري وحليفه الروسي سيلتزمون بهذا الاتفاق من جهة ومن جهة أخرى أن معظم منازلهم في بلداتهم ومدنهم قد تعرضت للقصف وقد أصابها الدمار كامل أو شبه الكامل أي لا يوجد أي مكان يلجئون إليه على الحدود السورية التركية يقيم أكثر من ثلاثمائة وخمسين ألف نازح سوري عدد منهم أيضا من أهالي بلدات ومدن ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي هذه المنطقة تتعرض للقصف رغم دخولنا اليوم الثالث من هذه الاتفاقية وهنا تحديدا بلدة اللطامنة وريف حماة الشمالي لذلك ربما يكون هذا أحد أهم الأسباب التي تمنع أهالي تلك المنطقة من العودة إليها طبعا هذا ما رصدناه لليوم الثالث من هذا الاتفاق من مخيمات اللاجئين السوريين ميلاد فضل الجزيرة الحدود السورية التركية