نازحون أفغان يضطرون لبيع أطفالهم لسوء الأحوال الاقتصادية

08/05/2017
الجدران الطينية للمخيم المؤقت في ضواحي كابل تشبه أي قرية أخرى في جنوب أفغانستان لكنها بالنسبة إلى بعض الناس مثل آدم وعائلته هي مكان بعيد جدا عن بيئتهم وكأنهم على أرض أجنبية كان آدم يبحث عن عمل في مصنع ولكنه كما يقول واجه عداء بسبب لغته وملابسه المختلفة لا يوظفنا أحد لأنهم يعتقدون أننا طالبان عندما استقل باص تقوم الشرطة بتفتيش لأنهم يشتبهون في انتمائه لطالبان اضطر آدم للفرار من مقاطعة هلمند بعد حرق مزرعته مرة نحن تحت تهديد الحكومة ومرة تحت تهديد طالبان نحن متورطون القتال الذي زادت حدته ولاسيما في جنوب أفغانستان أدى إلى زيادة كبيرة في عدد النازحين فقد بلغ عددهم نحو مليون وربع مليون شخص مخيم شارك قنبر زاد حجمه بشكل مضطرد خلال الأعوام العشرة الماضية وهو الآن ممتلئ وسوء الأحوال الاقتصادية يزيد معاناة النازحين إلى الحد الذي دفع عائلات إلى بيع أطفالها يصل بنا الوضع إلى أخذ أولادنا إلى الشارع عرضهم للبيع كيف يمكنني أن أطعم أسرتي لابد من بيع أحد أطفال لاطعم الآخرين مع استمرار الصراع المسلح وزيادة أعباء الحكومة تجد هذه المجموعة من النازحين نفسها في آخر قائمة الأولويات