هذا الصباح-متطوعون ينشئون مدرسة لأطفال النازحين شرق صنعاء

07/05/2017
في هذا الوادي مترامي الأطراف بوادي الخانق في منطقة حريب نهم يمتد مخيم النازحين الذي تقيم فيه أكثر من 400 عائلة نزحت من صرواحة ونهم تحمله تلك العائلات بانتهاء بعض معاناتها بعد أن أصبح لأطفالها أخيرا مدرسة ككل أطفال المخيم تجمع نهى وأختها إيمان كتبهما بسرعة للحاق بطابور الصباح تشعر لها وجميع هؤلاء الأطفال بالسعادة وهم يستمعون للبرنامج الإذاعي لطابور الصباح الذي يعده زملائهم بعدما حرموا منه لعامين متواصلين كما يشعرون بالامتنان لمجموعة من المعلمين الذين تطوعوا وقدموا مبادرة ذاتية لإنشاء المدرسة واحتواء أكثر من ثلاثمائة طالب وطالبة في التعليم الأساسي مع ترديد النشيد الوطني تبدو سعادتهم وأحلامهم أكبر من خيام المدرسة التي منحتها لهم منظمة اليونيسيف وبعض الخيرين لتكون فصولا دراسية المعلمة جهاد التي نزحت مع عائلتها من صنعاء تشارك مع زوجها تطوعا في تعليم هؤلاء الأطفال اللغة الإنجليزية واللغة العربية مجانا كبقية المدرسين إيمانا منهم بأهمية التعليم لإنقاذ هؤلاء الأطفال من ظاهرة التجنيد والاستغلال المعلمون بكتابة الدروس على اللوح كي ينقلها الطلاب على دفاترهم تعويضا عن نقص الكتاب المدرسي الذي يتشاركه أحيانا أربعة طلاب بعد أن خسر هؤلاء الأطفال منازلهم وأقارب لهم ها هم اليوم يستطيعون تطلع بعين الأمل نحو مستقبل أفضل بعد أن تطوع البعض لإنشاء مدرسة لهم الأطفال هنا أيضا ابتكروا طرقا بسيطة للتمتع بفترة الاستراحة بين الحصص الجري وألعاب الحبل تبدو كافية وممتعة لأطفال عانوا الحرمان كثيرا في العامين الماضيين حقق هؤلاء المعلمون بعضا من أحلام الأطفال وقدرا يسيرا من الأمان والتعليم مع قليل من اللعب الذي حرموا منه طويلة بسبب تدخل الكبار عبد الكريم الخياطي الجزيرة حريب نهم