قصر الإليزية.. معقل الحكم في فرنسا

07/05/2017
قصر الإليزيه مركز صناعة القرار السياسي ومقر عمل وإقامة رؤساء الجمهورية يتألف القصر من طابق أرضي وثلاثة طوابق علوية ويضم أكثر من 350 وحدة المعمارية بين غرف ومكاتب وقاعات تبلغ مساحة القصر المبنية أحد عشر ألف متر مربع أما حديقته تمتد على مساحة قدرها هكتاران تعود ملكية القصر الذي كان فندقا للكونت لويس هنري الذي كان حاكما لمنطقة باريس عام 1718 اشترته محاذية الملك لويس الخامس عشر الماركيز دي بومبيدو وبعد وفاتها آلت ملكية القصر إلى الملك لويس الخامس عشر ثم باع خلفه لويس السادس عشر القصر لدقة ديبوبو وحول القصر فيما بعد إلى مطبعة لطباعة قوانين الجمعية التأسيسية وابتداء من سنة 1848 تحول القصر إلى سكن لرؤساء الدولة يعمل الرئيس في القاعة الذهبية وسط الطابق الأول وكاد الجنرال ديغول أول من حظي بمكتب فيها حوليه توجد مكاتب أقرب مساعديه كالأمين العام للإليزيه ولكن أيضا القاعة الخضراء وهي قاعة الاستقبال الوحيدة في الطابق الأول التي تستضيف حاليا اجتماعات مجلس الدفاع الجهة الشرقية للإليزيه هي المنطقة الخاصة وفي الطابق شقق الإقامة الرئاسية وفي الطابق الأرضي 16 قاعة استقبال أخرى كالقاعدة الفضية في القاعات الرسمية يقوم الرئيس واستقبالات رسمية أو يستقبل ضيوف الشرف وبين ساحة المدخل والحديقة توجد قاعة ميرا وتحتضن مجلس الوزراء منذ عهد الرئيس بومبيدو لكن الاجتماع انتقل في عهد أولاند إلى قاعة السفراء للاستقبالات والمناسبات والمؤتمرات الصحفية تنظم في قاعة الحفلات التي تتصل بحديقة الشتاء وقاعة نابليون الثالث القصر محروس أربعا وعشرين ساعة من قبل حراس أمن وبكاميرات مراقبة ومنذ عام 78 يحتضن قب القصر مركز أنظمة التحكم وهي غرفة غير قابلة للاختراق يمكن للرئيس أن يضغط فيها على الزر النووي هكذا هو الإليزيه الذي سيحتضن الرئيس الخامس والعشرين للجمهورية الفرنسية منذ نابليون بونابرت