إقبال متوسط بانتخابات الرئاسة الحاسمة في فرنسا

07/05/2017
تماما مثل الجولة الأولى من حيث الإجراءات الأمنية ففرنسا التي تشهد اليوم الجولة الثانية والأخيرة من الانتخابات الرئاسية تعيش حالة طوارئ منذ نوفمبر من عام 2015 و لضمان السير الحسن للعملية الانتخابية نشرت السلطات 50 ألف شرطي ودركي إضافة إلى سبعة آلاف عسكري كانوا منتشرين أصلا في المناطق الحساسة والمهددة أكثر من خمسة وأربعين مليون ناخب مدعوون لاختيار رئيس جديد لفرنسا إن اختيار مرشحة أقصى اليمين ماري لوبان أو مرشحي حركة السير إلى الأمام المحسوب على تيار الوسط إيمانويل مكرون وخلف ستار التصويت خيار ثالث وهو التصويت الأبيض الذي يعتد به سياسيا لا حسابيا لفهم مزاج الناخبين عموما عملية التصويت في الساعات الأولى تستقطب كالعادة كبار السن ومن الصعب استنتاج مؤشر المقاطعة أو نسبة المشاركة قبل أي إعلان رسمي من الصعب الحكم على المشاركة خاصة وأننا لا نقوم بعملية الحساب تباعا لكن بشكل تقريبي ومقارنة مع الجولة الماضية وبالحكم الظاهري يمكننا القول بأن هناك ناخبين يتوافدون منذ الصباح مكاتب التصويت تفتح أبوابها حتى الساعة السابعة مساءا بتوقيت فرنسا وقد تمتد الفترة بساعة إضافية في المدن الكبرى مطالب الناخبين تمتد من هاجس العمل إلى عقدة الأجانب نريد للمصانع أن تعمل وأن يكون عدد الأجانب قليلا عندنا على كل حال وكثيرون مثلي يعتقدون أن خياراتنا محدودة بين المرشحين الاثنين نختار الأقل سوءا وخطرا مهما كان الفائز فإن فرنسا ستطوي هذا المساء صفحة اليمين واليسار التقليديين عند نهاية الامتحان يكرم ماكرون أو لوبان ويعرف الفرنسيون اسم رئيسهم الثامن في الجمهورية الخامسة انتخابات اليوم تجري وسط هاجس الأمن وهاجس المقاطعة عياش دراجي الجزيرة باريس