عـاجـل: لافروف: تطور الأحداث وفق سيناريو القوة في الخليج قد يجلب تداعيات سلبية على الأمن الإقليمي والدولي

هنية.. صاحب الابتسامة والتواضع والجماهيرية الكبيرة

06/05/2017
هو الرجل صاحب الابتسامة والتواضع والجماهيرية الكبيرة إنه إسماعيل هنية المولود عام 63 من القرن الماضي في أحد مخيمات اللاجئين غرب مدينة غزة ينحدر هنية من أسرة هجرت من قرية الجورة قرب عسقلان شمال القطاع عام ثمانية وأربعين وإليها تنتمي كوكبة من قيادة حماس بينهم مؤسس الحركة الشهيد الشيخ أحمد ياسين في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بمخيم الشاطئ شبه هنية وترعرع وأنهى دراسته الابتدائية والإعدادية في ظل ظروف الفقر والبؤس التي سادت المخيمات في ذلك الوقت واشتهر كفتى حينها بطيبته وأخلاقه وتواضعه وحبه للناس أتم هنية دراسته الثانوية بالمعهد الأزهر الديني بمدينة غزة قبل أن يلتحق بالجامعة الإسلامية ويتخرج منها عام 87 بحصوله على إجازة في الأدب العربي وهي المرحلة التي بلورت شخصيته ووضعته على سلم الترقيات داخل حركة حماس بعد أن برز كخطيب مفوه وناشط في الإطار الطلابي للحركة الكتلة الإسلامية والتي أصبح رئيسا لمجلسها في الجامعة التي مازالت تصنف كمعقل لحركة حماس اشتهر بحبه وممارسته ودعمه للرياضة ولكرة القدم ونشط منذ صغره في فرق الساحات الشعبية في المخيم ولعب لمصلحة فريق مسجد الحي الذي يقطنه ويصلي فيه لينضم لاحقا إلى فريق الجمعية الإسلامية التي اهتمت بالأنشطة الرياضية والاجتماعية في ذلك الوقت تزوج مبكرا من ابنة عمه آمال وذلك بعد التحاقه للدراسة في الجامعة مباشرة وأنجب منها ثلاثة عشر فردا ثمانية أولاد وخمس بنات أكبرهم يدعى عبد السلام وأصغرهم تدعى سارة ابنة الثلاثة أعوام ورغم أنه أصبح يقضي جل وقته في العمل من خلال المناصب القيادية الحركية والرسمية فإنه ظل يحافظ على تماسك أسرته التي ما زالت تسكن برفقته في المخيم الذي ولد وترعرع فيه حتى بعد انتخابه كرئيس للوزراء كرئيس للمكتب السياسي لحركة حماس