قوات النظام تصعد باليوم الأول من سريان "خفض التصعيد"

06/05/2017
مدينة اللطامنة في ريف حماة قبل اتفاق خط التصعيد وهكذا هو المشهد في اليوم الأول من سريان الاتفاق وبين المشهدين ربما يفهم مغزى تسمية الاتفاق بتخفيف أو خفض التصعيد فالتسمية تفتح معها أبوابا واسعة للتساؤل بشأن ما قد يوصف بأنه خرق للاتفاق أم لا رغم أن الاتفاق نص صراحة على وقف كافة الأعمال العدائية بين المعارضة المسلحة وقوات النظام وإن كانت المناطق المشمولة بالاتفاق تعيش لحظات هدوء حذر ونسبي في تخفيض لافت للتصعيد فإن قوات النظام على ما يبدو تحافظ على سمة الانتشار وهو ما يتناقض مع إجراءات بناء الثقة في درعا تكرر تصعيد بعد قصف بلدة علم في الدقائق الأولى من سريان الاتفاق حيث شهدت بلدة الغربية قصفا مدفعيا من جانب قوات النظام تسبب في إصابة مدنيين بينهم أطفال تبعه هجوم شنته قوات النظام انطلاقا من مدينة خربة غزالة قتل فيه ثلاثة من مقاتلي المعارضة المسلحة وفي ريف حمص الشمالي المحاصر شهدت مدينة تلبيسة قصفا هو الأول من نوعه في اليوم الأول من بدء تطبيق الاتفاق وكذا هو الحال في الغوطة الشرقية حيث أصيب طفل جراء قصف مدفعي لقوات النظام في بلدة كفر بطنا وإن كان هذا الاتفاق يجمد الأعمال القتالية للمعارضة المسلحة مع قوات النظام فإن الأخيرة استفادت عبر رفع حدة القصف والهجوم في حي القابون شرقي العاصمة دمشق وإن اختلف في تحديد شمولي الحي بالاتفاق أم لا فإن الهجوم سيستمر بدعوى محاربة جبهة النصرة المستثناة من الاتفاق