فريد سماحي.. عربي في أقصى اليمين الفرنسي

06/05/2017
بدأت حياتي السياسية مع حركة تسمى فرنسا كان يرأسها أرزقي دحماني الذي كانت لديه فكرة رائعة بتعليمنا نوعا ما كيفية المشاركة في المؤسسات السياسية في بلادنا التي هي فرنسا وقد أنشأنا تلك الحركة ولكن بموازاة ذلك أطلقت أن حركة سميتها عروبة وتفرنس وترأستها انا الواقع أن اتجاهنا كان يساريا إذا كنا جميعا أبناء عمال وكان والدي عاملا في شركة رونو لكن تم التلاعب بنا لأننا أبناء عمال واستحوذ اليسار على جهودنا وقسمنا فاتجهت يمينا وقد كان خطابي منسجما شعرت بالغضب من ترديد كل السياسيين عبارات من قبيل الاندماج والإدماج وتذويب هويات المهاجرين في المجتمع فقلت في نفسي لماذا يعاملوننا هكذا كما تعرضت للقصف والتسميم الإعلامي الذي استهدف جماري لوبان للتشهير به على أنه هو الذي يجب التخلص منه وأنه فاشي وعنصري معاد للسامية وأنه سيرمي العرب في البحر لكن التقيت بهذا الرجل عام 1997 وتغذيت معه وظل ذلك الغذاء تاريخيا راسخا في ذاكرتي إذ كان لدي الانطباع بأني التقيت بوالدي حيث اكتشفت أن الرجل جون ماري لوبان محب لأمته ولوطنه وأصبحت بفضله مستشارا إقليميا لباريس وضواحيها أنا مواطن فرنسي لدي الحق في أن لا يقال عني من أصل كذا أو كذا بل أنا فرنسي وفقط المئات من الشباب العربي يتصلون بي ويقولون لي لفريد إننا نرغب في حضور تجمعات لكم أنا لست عنصريا واسم فريد سماحي وهل كنت سأبقى في الحزب لو كان عنصريا لست مجنونا أنا ماري لوبان سيسمع الناس كلمتها وهي التي ستنقذ عمال فرنسا الذين يعانون وهي من سيساعد الرجال والنساء وكل المنحدرين من أصول المهجرين المسلمين ماري لوبان هي فقط من سيساعد وأنا واثق من ذلك