حماس تحت قيادة خالد مشعل.. مراحل وتحديات

06/05/2017
من الموساد إلى عملائها خالد مشعل أبو الوليد رئيس المكتب السياسي لحماس هو الهدف تم التبليغ كان ذلك في صيف عام 1997 في يومها هزت سلسلة عمليات لحماس مدن إسرائيل قررت إسرائيل الرد هناك إلى العاصمة الأردنية وصل ستة من وحدة كيدون التابعة للموساد وكان أبو الوليد هو الهدف والعملية اغتيال أريد لاغتيال مشعل أن يتم بصمت وينتهي كل شيء لكن الأقدار كانت تخفي أمرا آخر لم يقتل خالد بقي بين الحياة والموت لكن ترياق الحياة هو الذي غلب نقلت عملية الاغتيال خالد مشعل الذي أرادوا أن يقتلوه إلى شخصية عالمية بارزة كسبت حماس وخسر الموساد يومها خالد عبد الرحيم مشعل ابن قرية سلواد بقضاء رام الله هو سياسي فلسطيني ومدرس لمادة الفيزياء بدأ المشوار التنظيمي لمشعل عام 1971 بانضمامه إلى جماعة الإخوان المسلمين ثم كان أحد المؤسسين لحركة المقاومة الإسلامية حماس ومنذ عام 1996 يشغل أبو الوليد رئاسة المكتب السياسي لحركة حماس بعد أن أعيد انتخابه عام 2009 وخلال تلك السنوات حافظت الحركة على مسارين بارزين مسار مسلح وآخر سياسي بدأت الحركة في بعدها السياسي وتحت قيادة خالد تأخذ منحا أبعد من فلسطين إذ وصلت للدول العربية والإسلامية وبعض الدول الأوروبية بدأت حماس في نسج علاقات إستراتيجية مع الشعوب ومع القادة وأصبحت رقما مهما في سياق القضية الفلسطينية وحتى ما قبل الربيع العربي كانت قيادة مشعل تعمل على إنتاج التوازن السياسي في علاقتها مع سوريا وإيران ودول الخليج وتركيا لكن الربيع العربي جعل الحركة أقرب للشعوب والنأي بالنفس عن القضايا الداخلية وصار من الصعب بناء شراكات إستراتيجية مع قادة ثارت عليهم شعوبهم وتركت حماس عمقا إستراتيجيا مهمة وخلال رئاسة مشعل لحماس مرت الحركة تحولات سياسية وعسكرية وصولا إلى وثيقة سياسية أعلنها مشعل بينما كان يوشك على مغادرة منصبه كانت الوثيقة وثيقة مودع لقيادة الحركة ولعل أحد أبرز محطات الحركة السياسية تمثل في فوزها الساحق في انتخابات عام 2006 في فلسطين ثم سيطرة الحركة على غزة تماما يترك خالد مشعل مكانه في قيادة الحركة وتقول أدبيات حركة حماس إنها تريد كذلك أن تضرب بهذا التغيير مثلا أن القادة يتغيرون والفكرة تبقى وتتطور في يد جمهور الحركة حتى تتحرر فلسطين