اليونسكو تجدد تأكيد اعتبار إسرائيل قوة احتلال للقدس

06/05/2017
خلف أبواب مغلقة جددت منظمة اليونسكو تأكيد اعتبار إسرائيل قوة احتلال للقدس ورفض سيادتها على المدينة المقدسة أعضاء المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم يونسكو صوتوا في جلسة خاصة ومغلقة بباريس بأغلبية 22 صوتا ومعارضة وامتناع أو تغيب الدول الباقية على ما سبق وأكدته المنظمة في عدة مرات بأن البلدة القديمة في القدس فلسطينية خالصة وأن تاريخ المدينة وتراثها الحضاري مرتبط بالمسلمين والمسيحيين ضغوط إسرائيلية شديدة مورست لمنع تمرير القرار فتل أبيب تستهدف لاحقا ضم القدس وحشد الاعتراف الدولي بها عاصمة أبدية ومن هنا فالقرار مزعج بل استدعى مسارعة نتنياهو لمهاجمته مؤكدا أن إسرائيل تكفر باليونسكو نفسها ولا تؤمن إلا بحقيقة أن القدس ملك لها موحدة وإلى الأبد لا يملك القرار الأخير وما سبقه قوة منع طوفان التهويد المتواصل منذ سنوات للمدينة المقدسة فسلطات الاحتلال تسابق الزمن لخلق قدس جديدة تجعل انطلاق ما توصف بمفاوضات الحل النهائي بشأن المدينة ضربا من الخيال رغم ذلك ورغم الدلائل الأميركي والدولي لإسرائيل وما تستظل به من فيتو واشنطن إلا أن الساسة الإسرائيليين لا يرضيهم خروج أي محفل دولي ولو كان ثقافيا كاليونسكو عن جوقة الولاء للمشروع الصهيوني التي تعزف بانفراد ممل منذ عقود في أروقة السياسة يضيف القرار لرصيد التفاهم الدولي لعدالة القضية الفلسطينية لكن المسار السياسي برمته كما يرى قطاع عريض من الفلسطينيين لم يمنع انتهاكات الاحتلال وممارساته التوسعية فضلا عن أن يزيله أصلا عن القدس وسائر الأراضي المحتلة