القرصنة الإلكترونية تطور جديد بالانتخابات الفرنسية

06/05/2017
القرصنة الإلكترونية في الانتخابات الفرنسية تطور جديد يضاف إلى طبيعة المنافسة الدعائية بين مرشحي الرئاسة الفرنسية قبل ساعات من بدء التصويت تخترق حملة إيمانويل ماكرون وثائق داخلية بسعة 9 غيغابايت تقول حملة ماكرون إنها سربت لمحاولة إعطاء مصداقية لوثائق أخرى مزورة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في التوقيت تم النشر قبل الصمت الانتخابي بساعات وفي المضمون حسابات مالية ورسائل بريدية تتعلق بالحملة وأعضاء في حركة السير إلى الأمام الهجوم المنسق وفق ما سماه قادة حملة ماكرون سبقه استهداف آخر يتعلق بحساب بنكي سري له في الكاريبي خيار النفي الذي أتيح للمرشح ماكرون في شائعات الحساب البنكي لم يتوفر في حادثة قرصنة بسبب دخول البلاد الصمت الانتخابي لكن السلطات الانتخابية لم تقف مكتوفة الأيدي حيث سارعت إلى الدخول على خط متغيرات الأخيرة بقرار يمنع وسائل الإعلام من نشر أو تداول تلك الوثائق ورغم عدم توجيه الاتهام المباشر للقرصنة الهادفة بحسب قادة الحملة إلى إفساد وإضعاف ماكرون فإن الواقعة أذكت طروحات سابقة تحدثت عن دعم روسي لمرشحة اليمين ماري لوبن برز ذلك الدعم عبر الإعلام الفرنسي في مواقف لوبن وماكرون من قضايا بارزة أهمها العلاقة مع روسيا والأزمة السورية فماكرون يعارض أي تقارب مع روسيا ويؤيد فرض عقوبات عليها بينما لا ترى لوبن أي شيء غير قانوني في ضم روسيا لشبه جزيرة القرم إلى أراضيها ليعيد ماكرون هجومه على روسيا مرة ثانية في برنامجه الانتخابي من بوابة الأزمة السورية حيث يرى ماكرون ضرورة تقديم الأسد الحليف المهم لروسيا إلى المحاكم سبق هذا تحذير المخابرات الفرنسية عبر معلومات مسربة من حملة روسية إلكترونية لصالح المرشحة لوبن ما حملته الساعات الأخيرة للفرنسيين من أحداث منع حالة الصمت الانتخابي التي تمر بها البلاد من تتبع تأثيرها على قرارات الناخبين ليبقى الانتظار الخيار الوحيد حتى ساعة الفرز وإعلان النتائج