أوضاع مأساوية للاجئي مخيم شجراب شرقي السودان

06/05/2017
لم يتوقف هذا المخيم في منطقة الشجرة بولاية كسلا السودانية عن استقبال اللاجئين منذ أكثر من ثلاثين عاما خيرية وأولادها الأربعة من الوافدين الجدد إلى المخيم بعد رحلة حياة مجهولة الأمد تقول خيرية لم يبق لها إلا خيار اللجوء بعد حياة وصفتها بالمأساوية في بلدها الأم مأساة شكلت فيها عملية تهريب البشر والاتجار بهم كابوسا يؤرق المجتمع الدولي لكن الفارين من دولهم هم من يدفعون الثمن غاليا المأساة تبدو أكبر عندما تشاهد هؤلاء الأطفال الذين يزيد عددهم عن 200 طفل وقد انفصلوا عن ذويهم ولا يعرفون لهم عنوانا ولا دليل يرشدهم إلى أسرهم قصة اللجوء المزمن في شرق السودان قصة حياة منسية فإلى جانب كونها منطقة جاذبة لتجار ومهربي البشر أصبح تناقص دعم الأمم المتحدة لإغاثة المنكوبين عنصرا طاردا ورغم جهود حكومة ولاية كسلا في مراقبة الحدود وإحباط بعض محاولات تهريب البشر فإنها تبقى ومجهودات متواضعة أمام حدود مفتوحة وإغراءات الهجرة المستمرة بسبب الإغراء بالسفر إلى أوروبا وأطماع تجار البشر قد يقع هؤلاء في مخاطر قد تكلفهم أرواحهم قبل أن يحققوا أحلامهم بإيجاد وطن بديل الطاهر المرضي الجزيرة من ولاية كسلا معسكر غراب للاجئين