طبيبات باكستانيات يلجأن لممارسة عملهن عن بعد

05/05/2017
دكتور ماخوس للطبيبة أو لعيادة بعينها بل فكرة مقتبسة من دول غربية لعلاج النساء من بعد وبواسطة الإنترنت في ظل نقص الكوادر الطبية النسائية الدكتورة سارة تبنت الفكرة مع عدد آخر من الطبيبات وساهمت في تخفيف معاناة آلاف المرضى وهي مزيج من العمل الخيري والعمل الطبي بسبب المسؤوليات العائلية والقيود الاجتماعية والثقافية تختار الطبيبات عدم الخروج للعمل والبقاء في المنزل وهذا يؤدي إلى فجوة قطبية حادة للمريضات في باكستان ويعتمد الفحص على التواصل بين الطبيبة والمريضة عبر الإنترنت بوجود ممرضة أو أكثر لا يسمح الناس لبناتهم عادة بالذهاب إلى العيادات أو العمل فيها فهذه العيادة عبر الهاتف أو الإنترنت تشكل فرصة كبيرة لنا فأنا أمارس الطب من منزلي في بيئة آمنة وأرعى أبنائي واشاهد المرضى من كل المناطق سواء كان الوصول إليها ممكنا أم لا وتنقل الممرضة الوسيطة حالة المريضة إلى الطبيبة وتقوم بعمل ما يلزم من إجراءات كقياس درجات الحرارة وضغط الدم وما شابه ذلك كما تقوم بنقل إرشادات الطبيبة للمريضة أعمل ممرضة وأشعر بالرضا خاصة حينما أقوم المريضة بالطبيبة وهو ما يسعد المرضى معظم المراجعات من أسر فقيرة او ذوات دخل محدود ورسوم الكشف رمزية وفي متناولهم العلاج عبر الإنترنت ليس الحل الأمثل للنساء وخاصة في الحالات المستعجلة لكنه يبدو الحل الواقعي في ظل عزوف كثير من الطبيبات عن العمل ورواج بعض العادات والتقاليد التي تمنعهم منه أحمد بركات الجزيرة كراتشي