جولة حاسمة للانتخابات الرئاسية الفرنسية

05/05/2017
كانت أرضا خصبة لليسار لكن أحوال الفلاحة ساءت فغير الناس مواقفهم منحت هذه البلدة قصية في الجنوب الفرنسي أصواتها بسخاء لأقصى اليمين في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية رونو كان من القلة التي لم يغيرها خطاب ماري لوبان المناصر للفلاحين لكنه يتفهم غضب سكان بلدته فتصويت كثيرين منهم لم يكن حبا في أقصى اليمين ولكن نكاية في من تعاقبوا على حكم البلد انه تصويت لاعلان الرفض لأن الناس كانوا ينتظرون الأفضل ولم يتمكنوا من الحصول على ما كانوا يريدونه كلما اتجهت إلى المدن الصغرى المنكوبة اقتصاديا هبت الريح بما تشتهي الشريعة أقصى اليمين في مقهى المدينة الوحيد يرفض الناس تهمة العنصرية وإن صوتوا لي ماري لوبان فثمة أسباب أخرى جعلت خطابها أكثر جاذبية وإغراء هناك أشخاص العنصريون وهم يصوتون لماري لوبين لكن هناك كثيرون غيرهم صوتوا لها لأنهم عاطلون عن العمل في المدن الكبرى يتغير هوا الناخبين ويكبر رصيد مكرون أكثر فأكثر الطبقة الأعلى دخلا والأكثر تعليما تجد في مشروعه تجسيدا لطموحاتها جل هؤلاء الشباب تخرجوا من مدارس باريس العليا يمثل مكرون بالنسبة إليهم عنوانا لفرنسا الجديدة في مواجهة خطر أقصى اليمين نحن نوجه رؤية خطيرة هي رؤية أقصى اليمين لذلك فنحن منخرطون مع إيمانويل مكرون فهو يحمل رؤية المستقبل وهي التي عليها أن نتبعها لنحول دون وصول أقصى اليمين ليست الطبقات المتوسطة وحدها التي استمالها مكرون في ضواحي باريس لا يبدي الفرنسيون من أصول مهاجرة ترددا في الاختيار بينه وبين لوبان فقد تلقوا رسائل الأمل التي بعث بها إليهم وهم يبدون استعدادا للجواب عليها في صناديق الاقتراع أيا يكن الفائز لا يبدو أن صفحة الانتخابات ستطوى بإعلان النتائج مخاوف كبيرة من أن يتحول الانقسام السياسي إلى شرخ اجتماعي