جدل بالأردن بعد اعتصام طلبة بكلية البولتكنيك الجامعية

05/05/2017
كلية البوليتكنك الجامعية في العاصمة الأردنية الاعتصام للطلاب الإسلاميين بعد فصل ستة منهم في الاعتصام وقعت أعمال شغب بين الأمن الجامعي والطلاب وسجلت إصابات تتلخص الحكاية في فوز الإسلاميين بأغلبية مقاعد الانتخابات الطلابية نتيجة ما كانوا ليحرزوها لولا تبني قضايا طلابية خدمية من قبيل تخفيض الرسوم وتوفير المواصلات جاء الرد على نحو غير مسبوق من إدارة الكلية اتهمت الإسلاميين بإحداث شغب مسئولون في الكلية اتهموا الطلاب الفائزين بتنفيذ أجندات من خارج أسوار الجامعة وتسييس المطالب الخدمية الإسلاميون الذين حوصروا ومنعت أنشطتهم وصودرت مقراتهم في الأردن وجدوا في الجامعات متسع ولو ضئيلا لممارسة أنشطتهم وتبني ما يرونها مطالب محقة في التاريخ الأردني الحديث شواهد أخرى على تسييس المطالب الختمية أحداث جامعة اليرموك الدامية عام 86 خير دليل على ذلك التيارات السياسية الإسلامية والشيوعية وغيرها التقت على قضايا مطلبية تحققت المطالب بخسائر فادحة فقتل ثلاثة طلاب على يد السلطات سؤال جدلية الجامعات والتسييس يظل قائما في العالم العربي ففي جامعات مصر التي يزيد عدد طلابها عن مليونين ونصف المليون استخدمت السلطات القانون والأدوات الأمنية لإخضاع المعارضين من طلابها وظفت الجامعات شركات أمن خاصة ووضعت عقوبات قاسية على الطلاب غير الخاضعين في تونس كان طلاب الجامعات جزءا من حراك مدني واسع النطاق شاركوا مع النقابات والأحزاب لنشر الوعي السياسي ظلت الجامعات التونسية مسرحا للعمل النقابي الطلابي تنافس الاتحاد العام لطلبة تونس المحسوب على اليسار والذي ظهر عام 52 مع الاتحاد العام التونسي للطلبة المحسوب على الإسلاميين والذي ظهر عام 85 شكل العمود الفقري للحركة الطلابية التونسية يراوح الجيل الجديد بين تغول سلطة الأمن وأتاحت الفرصة لانتقاد وإعلاء الصوت والبحث عن حلول سياسية لمشكلاتهم ومشكلات مجتمعاتهم المزمنة تامر الصمادي الجزيرة