برلمان جديد في الجزائر

05/05/2017
برلمان جديد في الجزائر انتهت الانتخابات التشريعية بأقل الأضرار المتوقعة وبنسبة تصويت أقل ضعفا مما يرجح لم يتأخر إعلان النتائج كثيرا في بلد هو الأكبر من حيث المساحة في قارة إفريقيا من بين أكثر من ثلاثة وعشرين مليون ناخب صوت فقط أكثر من ثمانية وثلاثين في المئة والعهدة على وزارة الداخلية الجزائرية لا شيء تغير بالنسبة لما تعرف بأحزاب الموالاة وفقا للأحكام المنصوص عليها في القانون العضوي المتعلق بالانتخابات فقد أسفرت على النتائج التالية جبهة التحرير الوطني 164 مقعد منها 50 من ممثلين نساء عن التجمع الوطني الديمقراطي 97 مقعدا منها 32 امرأة تحالف حركة مجتمع السلم ثلاثة وثلاثين مقعد منها ستة نساء دخل السباق الانتخابي الذي بدا للبعض تقليدا معتادا أكثر منه ممارسة ديمقراطية حقيقية ما لا يقل عن ثلاثة وخمسين حزبا عدد مقاعد البرلمان الجزائري هي 462 وتعد نسبة الإقبال هذه المرة الأضعف منذ عام 2007 قللت السلطات الجزائرية من شأن بعض التجاوزات أحداث الشغب التي شهدتها بعض مراكز التصويت مثل البويرة والأهم بالنسبة لبلد عانى أكثر من عشر سنوات من حرب أهلية غير معلنة انتهاء يوم الاقتراع دون تفجيرات وهجمات انتحارية ولأول مرة منذ 2014 ظهر الرئيس الثمانيني المريض جدا أمام وسائل الإعلام الخاصة والأجنبية استمراره في الحكم في هذه الحالة الصحية أحد أسباب عزوف الشباب عن الذهاب للتصويت يحكم البلاد منذ 1999 عدل الدستور لينتخب أربع مرات على التوالي لكنه ليس السبب الوحيد فثمة شعور بالإحباط وفقدان الأمل وسط أزمة اقتصادية خانقة في بلد يعتمد أساسا على عائدات النفط خسرت الجزائر أكثر من مائة مليار دولار من احتياطات الصرف خلال العامين الأخيرين أي منذ انهيار أسعار النفط يرى بعض المراقبين في التنافس الذي ساد خلال الحملة الانتخابية بين الحزبين الرئيسيين جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي تدريبات لرئاسيات 2019 انتخابات بدأ الجدل بشأنها من الآن أما الانتخابات البرلمانية الأخيرة فيبدو أن الجديد فيها والأكثر تأثيرا هو فيديو كليب يدعو لعدم التصويت كان أكثر مشاهدة من التجمعات الرسمية والمغني أكثر شهرة من كثير من النواب الذين وفق البعض قد لا يمثلون همومه ومشاكل الشعب البرلمان الجزائري لعام 2017 يمثل من بالضبط