اتفاق مناطق خفض التصعيد في سوريا

05/05/2017
يختبر السوريون هدنة جديدة برعاية ثلاثية روسية تركية إيرانية هذه المرة جاء الإعلان عنها بصيغة مناطق سميت منخفضة التصعيد إذ اعد وزير الدفاع الروسي سيرغي مذكرة لتلك المناطق بعد جلسات عمل مع نظرائه في إيران وتركيا وسوريا وإسرائيل ويفترض أن تتوقف الاشتباكات في أربع مناطق سيشملها مصطلح في اجتماعات أستنى على تسميته خفض التصعيد أكبرها تشمل محافظة إدلب بأكملها وأجزاء من محافظة اللاذقية وحماة وحلب وللأراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية في شماله حمص والغوطة بريف دمشق أمثالها أما في الجنوب السوري فستشمل التهدئة منطقة تضم محافظتي درعا والقنيطرة وحدد سريان وقف إطلاق النار منتصف ليل الجمعة السبت السادس من أيار مايو بتوقيت دمشق تقول موسكو إنها أمرت مقاتلاتها ومقاتلات النظام السوري بمنع التحليق في سماء سوريا منذ الأول من مايو وأدخلت في الثالث من الشهر قافلة معونات إنسانية إلى مدينة دوما بريف دمشق المحاصر ثم ستبدأ بالتنسيق مع الولايات المتحدة دورة تحليق الطيران الحربي في الأجواء السورية وستحدد مراكز مراقبة في المناطق الاربع وترسم دور المراقبين سيكون محصورا في الدول الضامنة للاتفاق وهي روسيا وإيران وتركيا وثمة مفاوضات تجري الآن مع الأردن لتحديد آلية المراقبة في المناطق الجنوبية من سوريا فدرعا على جدول المناطق الداخلة في الاتفاق ولتوفير البيئة المناسبة لخلق مناطق تخفيف التصعيد استقرت بنود الاتفاق على وقف الأعمال العدائية وتهيئة الظروف للمساعدة الطبية وتأمين عودة اللاجئين واستعادة المرافق التحتية بما يشمل الكهرباء والمياه التي باتت حلم السكان المحليين أكثر من كونها بندا في الاتفاق إذ إن المهمة الأساسية الآن هي تثبيت وقف إطلاق نار لا ينقطع في سوريا بات على جميع القوى ومن بينها الجيش السوري توفير رصاصهم لاستهداف مناطق تنظيم الدولة في دير الزور والرقة وإذا لم تأت كل بنود الاتفاق على ذكر المناطق الاصقة بدمشق في القابون والحجر الأسود ومخيم اليرموك وحي برزة حدود لا تزال خارج الخطوط المرسومة في الهدنة حتى وإن أتت المعارضة على ذكرها فهل هي محور نزاع دولي ورمزي لا تتجاوزه كل الهدن أم على دمشق أقفالها