مذكرة تفاهم بأستانا لإقامة مناطق لتخفيف التوتر بسوريا

04/05/2017
في استنى 4 يخرج الثلاثي راعي المحادثات بتفاهم هذه لحظات ما قبل توقيع روسيا وتركيا وإيران على مذكرة لإنشاء مناطق خفض التوتر في سوريا فأيها توقع هذا التوتر الذي ساد الجلسة هكذا سجل أعضاء في وفد المعارضة رفضهم توقيع إيران على المذكرة الروسية ما كان لهم أن يرضوا بإيران ضامنة ولا راعية فهي ومليشياتها برأي وفدي قوى الثورة معادية للشعب السوري وتطلعاته لسنا مستعدين أن نجلس مع الإيرانيين على طاولة واحدة ولكن بالتأكيد حصول هذا الاتفاق بين الدول الثلاث هو أمر محزن ويشير إلى حالة الاحتلال الواقعة في سوريا وروسيا وإيران قوات محتلة وللأسف المجتمع الدولي على ما يبدو راضيا بهذا الواقع مع ذلك كله جرى التوقيع على مذكرة تفاهم تجعل من إقامة مناطق خفض التوتر في سوريا أمرا وشيكا وذاك ما يهدف وفقا لنص بيان اللقاء الختامي إلى وقف العنف وإنشاء ظروف مواتية لدعم العملية السياسية يتوافق الروس والإيرانيون على القول إن المناطق المزمع إنشاؤها تشمل كلا من ريف إدلب وريف حمص الشمالي والغوطة الشرقية وجنوب سوريا بدت مختلفة قليلا الخريطة التي أشارت إليها الخارجية التركية لمناطق عدم الاشتباك قالت إن مجموعة عمل من الدول الضامنة ستضع حدودها وآلياتها تشمل المناطق وفقا للبيان التركي كامل محافظة إدلب ومحافظة اللاذقية ومحافظة حلب وبعض أجزاء من محافظة حماة وبعضا من مناطق محافظة حمص وكذا منطقة الغوطة الشرقية في محافظة دمشق وأجزاء من محافظتي درعا والقنيطرة تلك تفصيلات لها أهميتها ليست أقل من أهمية فرض ما قد يصل إلى حظر طيران في تلك المناطق وضمان الرعاة وقف لإطلاق النار تريده المعارضة شاملا لجميع الأراضي السورية وكذا ضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ودون عوائق ولانقطاع ولعل الأهم ربما أن يفضي الاتفاق حقا في فترة ما إلى حل سياسي شامل تقول تركيا إنها ستواصل بشكل فعال جهودها من أجل بلوغ ذلك كله ويطمئن الروس بأن نظام الأسد سيعلق عمل سلاح الجو فوق مناطق تخفيف التصعيد وبأن نجاح التهدئة قد يمهد للحديث عن انسحاب الفصائل الموالية لإيران