مذكرة اتفاق بأستانا لإقامة مناطق لتخفيف التوتر بسوريا

04/05/2017
على وقع احتجاج داخل القاعة نفسها وقعت مذكرة التفاهم بشأن مناطق تخفيف التصعيد في سوريا لا أحد من الموقعين على المقترح الروسي سوري فقط ممثلو الدول الضامنة وهي روسيا وتركيا وإيران محادثات أربعة أكدت للمرة الألف أن الملف السوري بات ومنذ زمن طويل بيد الآخرين باختلاف مواقفهم الثابتة والمتغيرة اتفقت الدول الراعية للمفاوضات التي دامت يومين على إنشاء مناطق تخفيف التصعيد تسميها أنقرة امنة وفق وكالة الأنضول التركية ستشمل إدلب وأجزاء من حلب واللاذقية وحمص ما إن انتهت الدول الضامنة من التصفيق وتبادل التهاني على ما اعتبرها دي ميستورا خطوة إيجابية مهمة حتى أعلن وفد المعارضة المسلحة عن لاءاته لنهاية جولة استانا 4 إننا نرفض أي دور لإيران والمليشيات التابعة لها ونرفض أن يكون لها أي دور ضامن أو غيره باعتبارها دولة معادية للشعب السوري معادية للشعب السوري وتطلعاته في الحرية والكرامة ثالثا وضع جدول زمني لخروج الميليشيات الطائفية الأجنبية وعلى رأسها الميليشيات الإيرانية الإرهابية أن يكون أي اتفاق لوقف إطلاق النار شاملا لجميع الأراضي السورية وإننا نؤكد عدم قبولنا باستثناء أي منطقة حسب ما ورد في المذكرة سيتم ضبط الأعمال القتالية وتوفير ظروف العودة الآمنة والطوعية للاجئين ينبغي على الدول الضامنة تشكيل فريق عمل في غضون خمسة أيام وتكون الخرائط جاهزة بحلول الثاني والعشرين من مايو أيار المقبل موعد جولة مفاوضات استانا 5 بالعودة إلى وعود الجولات السابقة في العاصمة الكازاخية أغلبها لم ينفذ على الأرض استمر القصف والتهجير وكل المآسي الإنسانية للحرب السورية ماذا أوقف فعلا وقف إطلاق النار المعلن في أنقرة في ديسمبر العام الماضي من يثق فيمن على الأرض السورية إذا كانت دول تقاتل إلى جانب النظام وأخرى تدعم فصائل المعارضة التي تناسبها كيف تتحول تلك الدول فجأة إلى رعية سلام ووسيط خير بين السوريين التفاصيل التقنية لإنشاء أي منطقة خفيفة التصعيد بالغة التعقيد خاصة في بؤرة نزاع كثيرة الأطراف التي تقاتل فيه مباشرة ومن ثمة من يرى في الخطوة فرصة للمدنيين للعيش ولو مؤقتا دون قصف ونزوح ودخول المساعدات أخيرا ولكن هل الضامن مضمون وهل من ضمانات أن سوريا ستبقى على الأقل جغرافيا هي نفسها بعد كل هذه الحرب الإقليمية معقدة والدموية لشعب بأكمله