حراك اليمن يطالب بقيادة سياسية تعبر عن مطالبه

04/05/2017
الحشد الذي شهدته ساحة العروض في خور مكسر بمدينة عدن اليمنية ضم مناصرين للحراك الجنوبي قدموا من مناطق مختلفة في جنوب البلاد الدعوة التي وجهتها فصائل الحراك للتظاهر قبل أيام أعقبت قرارات أصدرها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قضت بإقالة عيدروس الزبيدي محافظ عدن من منصبه وتعيين عبد الرؤوف المفلاحي بدلا منه وكذلك بإقالة وزير الدولة هاني بومبريت وإحالته للتحقيق رفض المتظاهرون قرارات الرئيس هادي وأكد بيان صادر بهذا الشأن إن تحركهم امتداد للنضال السلمي للحراك الجنوبي وذكر بالقضية الجنوبية ووصفها بالعادلة وأنها تمتلك المشروعية القانونية وأعلن بيان المظاهرة أيضا تشكيل قيادة سياسية برئاسة المحافظ المقال لإدارة تمثيل الجنوب وتحقيق أهدافه وتطلعاته حسب البيان ورغم محاولة البيان التأكيد على استمرار الشراكة ومتانت العلاقة مع التحالف العربي وأهمية عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل باستعادة المحافظات الجنوبية من ميليشيات الحوثي وقوات صالح فإن هناك من يرى أن توقيت المظاهرة وإصدار إعلان عدن أمر قد يخلط أوراق الشرعية اليمنية والتحالف العربي الذي أعلن أن الهدف الرئيسي من انطلاق عملية عاصفة الحزم وإعادة الأمل هو إنهاء الانقلاب واستعادة شرعية الدولة وبهذه المظاهرة يكون الحراك الجنوبي قد عاد إلى الواجهة مرة أخرى حاملا مطالبه وسط مخاوف من أن تتسبب هذه التباينات في المناطق المستعادة من الانقلابيين في انقسامات في صفوف الشرعية التي تصر على أن الأولوية في هذه المرحلة هي استعادة شرعية الدولة وإنهاء الانقلاب وفي مدينة عدن ذاتها نظم مؤيدون للرئيس اليمني مسيرة لتأييد قراراته بإقالة محافظ عدن ووزير الدولة مؤكدين دعمهم للقرارات التي رأوا أنها جاءت في الوقت المناسب وطالب المشاركون فيها القوى الوطنية اليمنية بالتجاوب مع القرارات والوقوف خلف القيادة الشرعية