انتخابات تشريعية بالجزائر ومخاوف من ضعف المشاركة

04/05/2017
الشهيد المعلم الرمز للعاصمة الجزائرية نطل على برلمانها الذي يجدد كل خمس سنوات الجزائريون على موعد مع انتخابات تشريعية لاختيار 462 نائبا في البرلمان المسمى المجلس الشعبي الوطني يجب العلم بأن الجزائر تضم ثمانية وأربعين ولاية وكمثال فقد تصدرت العاصمة بعدد مقاعدها 37 مقعدا في الشرق بتسعة عشر مقعدا أو كمثال وهران في الغرب الجزائري بثمانية عشر مقعدا وقد تفاوتت باقي الولايات وذلك حسب عدد سكانها ستكون هذه أول انتخابات بعد تعديل دستور البلاد وهي الأولى أيضا في ظل دسترة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تجاوز عدد الناخبين المسجلين 23 مليونا وربع مليون شخص ويبقى الرهان على نسبة المشاركة التي بلغت في آخر انتخابات نحو 43 في المائة وذلك وفق النتائج الرسمية المعلنة ويتنافس نحو اثني عشر ألفا و 600 مرشح عبر938 قائمة انتخابية57 حزبا تضاف لها 98 قائمة حرة رسميا تشارك الغالبية الساحقة من الأحزاب في هذا الموعد الانتخابي ومن أبرزها حزب جبهة التحرير الوطني الحزب الحاكم وصاحب الأغلبية في البرلمان الحالي إضافة إلى التجمع الوطني الديمقراطي في جبهة الإسلاميين ولأول مرة تشارك كل أحزابهم بلا استثناء تكتلين أولهما تحالف حركة مجتمع السلم بين حركة مجتمع السلم وجبهة التغيير أما القطب الثاني فيسمى الإتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء هذا الاتحاد يضم كلا من حركة البناء وجبهة العدالة والتنمية وحركة النهضة كما يشارك أيضا حزب جبهة القوى الاشتراكية والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وتجمع أمل الجزائر والحركة الشعبية الجزائرية وأحزاب أخرى بالمقابل تقاطع الموعد شخصيات وأحزاب بينها حزب طلائع الحريات بقيادة رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس بسبب ما قالت إنه غياب ضمانات لنزاهة الانتخابات آخر انتخابات 2012 أفرزت وفق ما أعلن من نتائج تصدر جبهة التحرير الوطني بأكثر من 200 مقعدا متبوعة بالتجمع الوطني الديمقراطي بنحو 70 وحاز تحالف الجزائر الخضراء للإسلاميين خمسين مقعدا يضاف لهم أحزاب أخرى ونواب أحرار وتكتسب الانتخابات أهميتها من أن نتائجها مؤشر لرسم ملامح المرحلة المقبلة بما فيها رئاسيات عام 2019 إلى هنا ينتهي هذا الجزء من النشرة الذي نقله إلى لغة الإشارة الزميل ناجي زكارنة مشكورا ونواصل مع حضراتكم نشرتنا وفيها بعد فاصل قصير فريق طبي أميركي من المتطوعين في سهل البقاع اللبناني يعالج على نفقته مئات اللاجئين من سوريا