الناخبون الجزائريون يدلون بأصواتهم وسط مخاوف من مقاطعة مرتفعة

04/05/2017
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يدلي بصوته في حي الأبيار وسط العاصمة الجزائر الرئيس بوتفليقة الذي حرص على مصافحة كل العاملين في مكتب الاقتراع كان قد دعا الناخبين إلى التصويت بكثافة في رسالة قرأتها باسمه وزيرة الاتصال وأوضح الرئيس الجزائري في رسالته أن المشاركة المكثفة في الانتخابات تسهم باستقرار البلاد وتؤكد هذه الرسالة مدى اهتمام السلطات الجزائرية بنسبة المشاركة التي لا يخفى تأثيرها على مصداقية أي اقتراع ويبقى الرهان الأساسي هو أن لا تقل نسبة المشاركة عن النسبة التي سجلت في اقتراع 2012 والتي زادت بقليل على 43 في المائة الناخبون الجزائريون بدؤوا بالتصويت منذ ساعات الصباح لكن المراقبين لم يسجلوا إقبالا كبيرا على مكاتب التصويت في المدن الكبرى الآن طبعا قمنا بواجبنا واجب كل مواطن أنه يؤدي بصوته ويختار المندوبين لمثله في البرلمان يشارك في هذه الانتخابات 63 حزبا وعدة قوائم مستقلة لكن أغلب التوقعات تشير إلى أن حزب جبهة التحرير وحزب التجمع الوطني الديمقراطي سيحصلان على أكبر عدد من المقاعد ما يعني استمرار سيطرتهما على البرلمان ويشارك الإسلاميون بتحالفين يضم أحدهما ثلاثة أحزاب هي العدالة والبناء والنهضة ويضم الآخر حزبين هما حركة مجتمع السلم وجبهة التغيير ويأمل التحالفان الحصول على نتائج أفضل من النتائج الضعيفة التي حصل عليها الإسلاميون في انتخابات 2012 في وقت حصلت فيه الإسلاميون في دول الجوار على نتائج جيدة وإذا كانت هذه الانتخابات لا تحمل رهانات كبيرة فإن نتائجها بالنسبة للحزبين الرئيسيين جبهة التحرير والتجمع الوطني ستحدد المواقع في أفق الانتخابات الرئاسية لعام 2019