هذا الصباح- فانوس رمضان قيمة روحية وتراثية

31/05/2017
فانوس يحمل عبق الماضي بزخارفه وألوانه لكنه احتفظ بمكانته بين قلوب المصريين وأخذ يسري ببريق ألوان إلى قلوب كثيرين في أرجاء الدول العربية إنه فانوس رمضان أحد أهم مظاهر الاستعداد لشهر العبادة والتواصل والرحمة بين المسلمين ولا يكاد يخلو متجر في الأحياء الشعبية من بريق الوانه فأهمية هذا الفانوس للصغار أهميته لصناعة وتجارة وقد تحولت تسير من مناطق بيعه كميدان السيدة زينب وسط القاهرة إلى أشبه بمهرجان من الأنوار تعج بالزوار والسياح ورغم ارتفاع كلفة الحياة وتضاعف أسعار هذه الفوانيس لا يبخل الآباء في شرائها لأطفالهم لتحبيبهم برمضان ومساعدتهم على الصبر على الصيام الاهتمام بالفوانيس دفع تجار للتنافس على صناعتها بأشكال مختلفة ومتنوعة من الصاج والخشب والبلاستيك وحتى القماش وقد وجدت شركات أجنبية فرصة للاستثمار في هذا المجال كالصين التي بدأت بإنتاج أشكال حديثة منه وبأسعار زهيدة ضاربت على الإنتاج المحلي لكنها مع هذا وحسب حرفيي صناعة الفوانيس التقليديين أبعد من أن تمس قيمة الفانوس المصري التقليدي خصوصا أن شكله وزخارفه مرتبطة بتراث الأجداد وبأغاني رمضان التراثية التي مازال الصغار يرددونها حتى اليوم ومازال كثيرون مستمرين في صناعتها يدويا رغم أن الصناعة الواحد منها تستغرق ساعات طويلة وما يدفعهم إلى الاستمرار فيها ولع الأطفال بها وانتظارهم شهر رمضان لشراء فانوسهم الجديد