هدوء بطرابلس والمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق يحذر من التجاوزات

31/05/2017
هدوء حذر يخيم على طرابلس بعد اشتباكات بين كتائب مسلحة تسعى لبسط السيطرة على العاصمة وقد أسفرت المعارك عن مقتل أكثر من 60 وإصابة العشرات فطرف هذه الاشتباكات هما كتائب مسلحة موالية لحكومة الإنقاذ السابقة وأخرى موالية لحكومة الوفاق الوطني التي تبسط سيطرتها على كامل مناطق العاصمة وأحيائها المختلفة وعقب توقف الاشتباكات أحرقت وهدمت بيوت قادة تشكيلات مسلحة مناوئين لحكومة الوفاق الوطني وهو ما دعا المجلس الرئاسي للحكومة والمجلس الأعلى للدولة إلى التنديد بذلك بعد ذلك أكد المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق أنه لن يسمح بترويع المواطنين والعبث بأمن العاصمة لكن التخوف من عودة أعمال العنف يظل قائما في ظل توفر السلاح ولكن تبدأ كل مرة تتأزم الأمور بسبب هذا الذي حدث تسبب في أزمة ثقة عند الناس أن الأمن غير مستتب وان ممكن شهر رمضان الفضيل تتطور الأمور وترجع الاشتباكات من جديد لاحقا ظهرت قوة تسمي نفسها قوة العمليات الخاصة يقودها ضابط برتبة رائد يدعى عماد الطرابلسي قالت إنها تجهز قوة عسكرية لإعادة أكثر من عشرين ألفا من النازحين من طرابلس إثر الاشتباكات المسلحة التي جرت عام 2014 نفوض قوة العمليات الخاصة باعتبارها قوة مشكلة من كافة أبناء المدن الليبية بتأمين رجوعنا وحماية الاسر من المارقين على القانون وحماية الآخرين من ردة أفعال أبنائنا لكن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق يرفض حتى الآن دخول أي مجموعات مسلحة أو غير مسلحة إلى طرابلس إلا بعد التنسيق معه وإشراف الأجهزة الأمنية التابعة له تطورات أمنية متسارعة شهدتها العاصمة الليبية طرابلس بعد اشتباكات عنيفة بين تشكيلات مسلحة ورغم هذه الاشتباكات فإن الأطراف المتصارعة التي كان مسلحوها رفقاء الأمس في الثورة تتفق على رفض عملية الكرامة وقائدها خليفة حفتر احمد خليفة الجزيرة طرابلس