روسيا تقصف قوافل لتنظيم الدولة قرب تدمر

31/05/2017
ضربات روسية جديدة على ما قالت إنها قوافل لمسلحي تنظيم الدولة خارج مدينة الرقة في سوريا تهدد موسكو وتنفذ وعيدها من البحر الأبيض المتوسط حيث الغواصة كراسنودار والفرقاطة أميرا لاسن التابعتان لأسطولها البحري أربعة صواريخ من طراز كاليباري تستهدف وفقا لوزارة الدفاع الروسية مواقع تنظيم الدولة قرب مدينة تدمر غير بعيد عن الرقة أبلغت موسكو بالهجوم كلا من الولايات المتحدة وتركيا وإسرائيل عبر قنواتها للتواصل على أن غارات البحر هذه تأتي عقب أيام من غارات جوية قتلت بحسب ما تقول موسكو أكثر من 120 مسلحا من التنظيم أثناء هروبهم من الرقة إلى تدمر وتحظى تدمر بأهمية خاصة لدى روسيا والنظام السوري فضلا عن الأميركيين فهي المدخل إلى البادية السورية وبوابة السيطرة على خزان سوريا النفطي في دير الزور ومنها إلى المناطق الحدودية السورية العراقية في الخلفية إدعاء روسي يقول إن قوات سوريا الديمقراطية المشكلة أساسا من وحدات حماية الشعب الكردية اتفقت مع مسلحي التنظيم على انسحاب من الرقة وهو ما نفته قوات سوريا الديمقراطية تتصرف روسيا وكأنها الحاكم الفعلي في سوريا ومن هنا يأتي انتقادها لضربات التحالف الدولي الأخيرة اذ تعدها عاملا يساهم في تأزيم الأوضاع غير عابئة بالانتقادات الروسية والاعتراضات التركية أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أنها باشرت تسليم أسلحة خفيفة وآليات جديدة إلى قوات سوريا الديمقراطية ضمن مرحلة التحضير لمعركة الرقه بناء على تفويض من الرئيس الأميركي دونالد ترمب الصراع الأميركي الروسي على النفوذ في سوريا يلقي بظلاله على الميدان فالخلاف حول تركة تنظيم الدولة ومصير الرقة والحسكة ودير الزور يعقد المشهد العسكري وتتشابك فيه التحالفات إذ تتصرف الدولتان بغياب واضح لمجلس الأمن الذي يبدو عاجزا عن إيجاد إطار لعمل القوات المختلفة والمتنوعة على الأرض في ظل الأجندات المتناقضة بينها فالروس يحاولون إرباك جهود قوات سوريا الديمقراطية الحليف الأبرز لواشنطن بينما يسعى الأميركيون للتضييق على نظام الأسد والمليشيات الموالية لموسكو